الطاءِ: الطاهرُ في ذاتِه المطهِّرُ لغيرِه) [1] . انتهى، قال تعالى: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) [الأنفال: 11] .
(لَا يَرْفَعُ الحَدَثَ) غيرُه.
والحَدَثُ: ليس نجاسةً، بل معنىً يقومُ بالبدنِ يَمنعُ الصَّلاةَ ونحوِها.
والطَّاهرُ: ضِدُّ المحدِثِ والنَّجِسِ.
(وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ الطَّارِئَ) على محلٍّ طاهرٍ، فهو [2] النَّجاسةُ الحُكْمِيَّةُ، (غَيْرُهُ) ، أي: غيرُ الماءِ الطَّهورِ، والتيممُ مُبِيحٌ لا رافعٌ، وكذا الاستجمارُ.
(وَهُوَ) ، أي: الطَّهورُ: (البَاقِي عَلَى خِلْقَتِهِ) ، أي: صفتِه التي خُلِق عليها، إما حقيقةً: بأن يَبْقى على ما وُجِد عليه مِن برودةٍ، أو حرارةٍ، أو مُلوحةٍ ونحوِها، أو حُكْمًا: كالمُتغيّرِ بِمُكثٍ، أو طُحْلبٍ [3] ، ونحوِه مما يأتي ذِكْرُه.
(فَإِنْ تَغَيَّرَ بِغَيْرِ مُمَازِجٍ) ، أي: مخاِلطٍ؛ (كَقِطَعِ كَافُورٍ) [4] ،
(1) ينظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/ 428.
(2) في (ق) : وهو.
(3) الطُّحْلب: بضم اللام وفتحها: الأخضر الذي يعلو الماء، يخرج من أسفله حتى يعلوه. ينظر: المطلع ص 16.
(4) الكافور: هو المشموم من الطيب. ينظر: المطلع ص 16.