(وَثَنِيٌّ سِوَاهُ) ، أي: سوى الضأنِ مِن إبلٍ وبقرٍ [1] ومعزٍ.
(فَالإِبِلُ) ، أي: السِّنُّ المعتبرُ لإجزاءِ إبلٍ: (خَمْسُ) سنينَ، (وَلِبَقَرٍ [2] : سَنَتَانِ، وَلِمَعْزٍ [3] : سَنَةٌ، وَلِضَأْنٍ [4] : نِصْفُهَا) ، أي: نصفُ سنةٍ؛ لحديثِ: «الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَةٌ» رواه ابنُ ماجه [5] .
(وَتُجْزِئُ الشَّاةُ عَنْ وَاحِدٍ) وأهلِ بيتِه وعيالِه؛ لحديثِ أبي أيوبٍ: «كَانَ الرَّجُلُ في [6] عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ، وَيُطْعِمُونَ» [7] ، قال في شرح المقنع:
(1) آخر السقط من (ح) .
(2) في (ح) : والبقر.
(3) في (ح) : المعز.
(4) في (ح) : الضأن.
(5) رواه ابن ماجه (3139) ، من طريق محمد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أم بلال بنت هلال، عن أبيها مرفوعًا، وضعفه ابن حزم، وابن الملقن، والألباني بجهالة أم محمد بن أبي يحيى، قال ابن الملقن: (فلا أعلم حالها بعد الكشف التام عنها) .
وله شاهد قوي من حديث عقبة بن عامر عند النسائي (4382) ، وابن الجارود (905) ، من طريق معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن عقبة بن عامر قال: «ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجذع من الضأن» ، صحَّحه ابن الجارود، وقوى إسناده ابن حجر والألباني، وقد ضعَّفه ابن حزم بقوله عن معاذ المذكور: (هو مجهول) ، وأجيب: بأنه وثَّقه ابن معين وأبو داود وغيرهما. ينظر: المحلى 6/ 21، البدر المنير 9/ 279، فتح الباري 10/ 15، السلسلة الضعيفة 1/ 157.
(6) في (ب) على.
(7) رواه الترمذي (1505) ، وابن ماجه (3147) ، من طريق عمارة بن عبد الله بن صياد عن عطاء بن يسار قال: سألت أبا أيوب الأنصارى: كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال ... فذكره. وصحَّحه الترمذي، والنووي، والألباني. ينظر: المجموع 8/ 384، الإرواء 4/ 355.