إلى المنازعةِ والمشاقَّةِ، (بِمَكِيلٍ) ، أي: كمكيلٍ مِن حبوبٍ، وثمارٍ، وخَلٍّ، ودُهْنٍ، ولبنٍ ونحوِها، (وَمَوْزُونٍ) ، مِن قطنٍ، وحريرٍ، وصوفٍ، ونحاسٍ، وزئبقٍ، وشبٍّ [1] ، وكبريتٍ، وشحمٍ، ولحمٍ نَيِّءٍ - ولو مع عَظْمِه - إنْ عيَّن موضِعَ قَطْعٍ، (وَمَذْرُوعٍ) مِن ثيابٍ وخيوطٍ.
(وَأَمَّا المَعْدُودُ المُخْتَلِفُ؛ كَالفَوَاكِهِ) المعدودةِ، كرُمَّانٍ؛ فلا يَصحُّ السَّلمُ فيه؛ لاختلافِه بالصِغَرِ والكِبَرِ.
(وَ) كـ (البُقُولِ) ؛ لأنَّها تَختلِفُ ولا يُمكِنُ تقديرُها بالحُزَمِ [2] .
(وَ) كـ (الجُلُودِ) ؛ لأنَّها تَختلفُ ولا يُمكِنُ ذَرْعُها؛ لاختلافِ الأطرافِ.
(وَ) كـ (الرُّؤُوسِ) والأكارِعِ [3] ؛ لأنَّ أكثرَ ذلك العظامُ والمشافِرُ [4] .
(1) قال في العين (6/ 223) : (الشَّبُّ: حجارة منها الزاج وأشباهه، وأجودها ما جلب من اليمن، وهو شب أبيض، له بصيص شديد) .
(2) قال في المصباح المنير (1/ 133) : (حزمت الشيء جعلته حزمة، والجمع: حزم مثل: غرفة وغرف) .
(3) المصباح المنير (2/ 531) : (الكراع: وزان غراب: من الغنم والبقر بمنزلة الوظيف من الفرس، وهو مستدق الساعد، والكراع أنثى، والجمع: أكرع، مثل أفلس، ثم تجمع الأكرع على أكارع، قال الأزهري: الأكارع للدابة قوائمها) .
(4) المشافر: جمع مشفر، والمشفر للبعير: كالشفة للإنسان. ينظر: لسان العرب 4/ 419.