فهرس الكتاب
في النُّطق: سمَّى الكنديُّ عضوَ النطق: (العُضو الذي هو آلة للنُّطق) [1] ، أو: (العُضو المنطقيّ) [2] ، أو: (آلة النطق) [3] .
وذاع هذا الأخير، فاستعمَلَه: أبو بكر ابنُ الأنباريّ [4] ، وإخوان الصفاء [5] ، وابن جنيّ [6] ، وعبد الوهَّاب القرطبيّ [7] .
وفي الكلام: عبَّر أبو بكر الرازيّ بـ: (آلات الكلام) عن اللِّسان والأسنان والشفتَين والمَنْخِرين [8] .
وفي النَّفَس والتنفُّس: عبَّر أبو الحسن عليّ بن العباس المجوسيُّ بـ: (آلات النفَس) وبـ: (أعضاء التنفُّس) [9] ، عن اللَّهاة، والحَنجرة، والرئة، والقصبة الهوائيّة، والقَلْب، والحِجاب [10] .
واستَعمل ابن سينا: (أعضاء النَّفَس) في التعبير عن الحَنجرة، والرئة، والقصَبة، والعروق الخشنة، والشرايين، والحِجاب، وعضَلِ الصدر، والصدْر نفسه [11] .
وفي الصَّوت والتَّصْويت: عبَّر ابن ماسَوَيه بـ: (الآلة التي يكون بها القرعُ) ، وبـ: (آلات الصَّوت) عن الحَنجرة، والعضَل المحرِّك لها، والجسمِ الشبيه بلِسان المِزمار [الوترين الصوتيَّين] ، والعصَبِ الراجِع إلى فوق [12] .
واستعمل الفارابيُّ: (آلات التصويت الإنسانيّ) [13] ، أو (آلات التصويت) [14] و (أعضاء الصَّوت) [15] للتعبير عن كلِّ عضوٍ يصوَّت به.
(1) رسالة في اللُّثغة ص 521.
(2) رسالة في اللُّثغة ص 529 و 531.
(3) رسالة في اللُّثغة ص 521 و 529.
(4) الأضداد ص 295.
(5) الرسائل 3/ 118 في قولهم: آلة المنطق.
(6) الخصائص 2/ 454. استعملها بلفظ الجمع: آلات النطق.
(7) الموضَح في التجويد ص 139 و 157 و 172.
(8) الحاوي 3/ 216. ولا أدري إن كان هذا المصطلح من كلام (اليهوديّ) آخر مذكور في النصِّ الذي أورده الرازيّ أم هو له؟
(9) كامل الصناعة الطبية 1/ 15.
(10) كامل الصناعة الطبية 1/ 118. وجعْل القلب من أعضاء التنفُّس مفهومٌ قديم لجالينوس (الطبيب اليونانيّ) ، تابعه عليه بعض علماء المسلمين، ونقَضَه الطبُّ المعاصر.
(11) القانون في الطب 2/ 1127.
(12) الحاوي 3/ 170.
(13) الموسيقى الكبير ص 52.
(14) إحصاء العلوم ص 60.
(15) الموسيقى الكبير ص 1068.