1 ـ (الجُزْءُ، والأجْزاءُ) ، 2 ـ (الطَّائفة) .
1 ـ المصطلح الأوَّل لأجزاء أعضاء النُّطق: (الجُزْء والأجْزَاء)
من المشترك اللَّفظيّ.
في اللُّغة الجُزْءُ والجَزْء: البَعْض، والجمعُ أجْزَاء. وهو ما يتركَّبُ الشَّيء منه ومن غيرِه، جَزَأَ الشيءَ جَزْءًا وجَزَّأه، كِلاهما: جعَلَه أجزاء، وكذلك التَّجْزِئة [1] .
استُعمِل: (الجُزْءُ والأجْزَاء) في أكثرَ من معنى، منها:
أ ـ بعضُ الشيء، واستعمِل بهذا المعنى في أكثر من مَوطنٍ صوتيٍّ، منها:
1 ـ أعضاء النُّطق 2 ـ الحركات.
ب ـ الجُزَيْئَات = جُزَيئات: الهواء، الصَّوت، المَوادّ.
أ ـ المعنى الأوَّل لـ: (الأجزاء) = بعضُ الشيء:
وذلك في موطنَين:
1 ـ الموطنُ الأوَّل لـ: (الأجزاء) = أبعاضُ أعضاء النُّطق للتعبير عن تأثيرها المباشر في التَّصْويت:
استعملَ الفارابيُّ: (الأجزاء) تعبيرًا عن صَدم الهواء المصَوِّت جُدْرَان تجويفات أعضاء النُّطق وأجزائها، قال:"والتصويتُ الإنسانيُّ يَحدثُ بسلوك الهواء في الحُلُوق، وقرعِهِ مقعَّراتِ أجزاءِ الحُلُوق، وأجزاءِ سائرِ الأعضاء التي يَسلك فيها، مِثْلَ أجزاءِ الفَم، وأجزاءِ الأنف" [2] .
واستعمل ابن سينا: (الجزء والأجزاء) بإسرافٍ كبيرٍ عند شرحه لكيفية حدوث أصوات الحروف [3] .
واستَعْمَل الدانيُّ: (الأجزاء) في تعريف صوت الألف، قال:"وهي: صَوتٌ لا يَعْتَمِدُ اللِّسانُ فيها على شَيءٍ مِن أجْزَاءِ الفَم" [4] .
وكذا استَعمله ابنُ الطحَّان الأندلسيُّ [5] .
واستَعمَلَه أيضًا في شرح إخفاء النُّون حيث يُلغى مخرج النُّون اللسانيّ ويبقى مخرجُها الخَيْشُوميّ،
(1) التعريفات للجرجانيّ ص 75، ولسان العرب لابن منظور 1/ 45 (ج ز أ) .
(2) الموسيقى الكبير 1066.
(3) انظر: أسباب حدوث الحروف ص 79، و 75، و 77، و 82 ... الى غير ذلك من المواضع.
(4) التحديد ص 102. وانظر ص: 120.
(5) مرشد القارئ إلى تحقيق علم المقارئ ل 9/ ب.