فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 832

وتابعَه ابن دُرَيد مضيفًا إليها الشين في مجموعةٍ لقَّبَها بـ: (حروف أقصى الفم من أسفل اللِّسان) .

وذكَر أن الشينَ تتجَاوَزُ عَُكَدة اللِّسان إلى الفم، ولذلك فهي الوحيدة التي تأتَلِفُ مع أخواتِها (القاف والكاف والجيم) ؛ لتفشِّيها وقربِها من العَُكَدة في نحو: (شَقَّ وقَشَّ) ، (شَكَّ، وكَشَّ) ، (وشَجَّ وجَشَّ) [1] .

2 ـ المصطلح الثاني للجزء الخلفيِّ من اللِّسان: (أقصى اللسان) :

بعد أن ذكَر سيبويه حروف الحلق، بدأ بمخارج اللِّسان، فاستعملَ: (أقصى اللِّسان) في تحديد مخرجَي القاف والكاف، فقال:"ومِن أقصى اللِّسان وما فَوقه من الحنك الأعلى مخرجُ القاف. ومِن أسفل من موضِع القاف من اللِّسان قليلًا وممَّا يَليه من الحنَك الأعلى مخرج الكاف" [2] .

ونقَل عبارتَه كثيرٌ من العلماءِ أو داروا حَولها، منهم:

ابنُ السرَّاج [3] ، والرمانيُّ [4] ، والزجَّاجيُّ [5] ، وابن جنيّ [6] ، والسعيديُّ [7] ، ومكِّيّ بن أبي طالب [8] ، والدانيُّ [9] ، والخفاجيُّ [10] ، والقرطبيُّ [11] ، والهمَذانيّ [12] ، وابن الطحان الأندلسيّ [13] ، وابن الأنباري [14] .

وجعَل ابنُ السرَّاج المخرجَ الرابعَ للقاف، والخامسَ للكاف.

وزاد ابن جنيّ في الكاف: (وأدنى إلى مقدَّم الفم) .

وتابعَه: الخفاجيّ، والقرطبيّ، والهمَذانيّ، وأبو البركات ابن الأنباريّ مستعملًا: (وأقرب) بدلًا من: (أدنى) .

(1) الجمهرة 1/ 6.

(2) الكتاب 4/ 433. وانظر: 4/ 452.

(3) الأصول 3/ 400.

(4) شرح كتاب سيبويه ل 191/ أ.

(5) شرح ابن هشام على جمَل الزجاجي ص 445.

(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.

(7) التنبيه على اللحن الجليّ والخفيّ ص 13.

(8) الرعاية ص 171.

(9) التحديد ص 102 والإدغام الكبير ص 54.

(10) سر الفصاحة ص 19.

(11) الموضح ص 78.

(12) التمهيد في معرفة التجويد ص 277.

(13) مخارج الحروف وصفاتها ص 116.

(14) أسرار العربية ص 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت