فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 832

1 ـ الهيكلُ الخارجيُّ للحَنجرة مع ما يُحيطُ بها [1] : الخليل.

2 ـ رأسُ المريء (الغضروف المسمَّى حديثًا: لسان المِزمار) : الأصمعيّ [2] .

3 ـ اللَّحم الذي بين الرأس والعنُق: أبو عبيدة [3] .

4 ـ الحنك اللَّحميّ: ابن سينا [4] .

5 ـ أصلُ اللِّسان: الثعالبيّ [5] .

استعمل الكنديُّ: (الغَلْصَمة) في وصف انفتاح مخرج العين المتحركة من كلمة: (عَين) ، قال:"نقولُ في نعتِ العَين: تَحتاجُ إلى نَغْمَةٍ مع نفَسٍ يَمتدُّ إلى اللَّهاة ويَقِفُ معها، بهَمْزَةِ اللِّسَانِ إلى اللَّهوات وفتحةٍ بالغَلْصَمة" [6] . وكذلك استعملَها في وصف مخرج القاف حيث"تحتاجُ إلى إلْزامِ الغَلْصَمَةِ الخَيَاشيمَ لُزُومًا شديدًا، وتَفَرُّقٌ فيما بين ذلك بدَفعِ النَّفَس بقوَّة" [7] .

أظنُّ أنَّ الغلصمةَ منطقةٌ واسعةٌ تَشْمَلُ الغضروف المُسمَّى حديثًا بلسان المِزمار وما فوقَه إلى أصل اللِّسان، وبهذا الاعتبار تتَّفق مع كلِّ التعريفات التي تقدَّمت، وكذلك مع وصف الكنديّ؛ لأنَّ المرادَ منها في كلامه يتَّجِهُ ـ من بين الأوصاف الخمسةِ التي مرَّتْ ـ إلى رأس المريء ـ الغضروفِ المسمَّى حديثًا بلسان المزمار ـ وإلى أصل اللِّسان، والذي يقوِّي أن يكون المرادُ: رأسَ المريء ما تقدَّم من وصفه للحاء،

(1) قال الخليل في العين 2/ 462:"الغَلْصَمةُ: رأسُ الحُلْقُوم بشَوارِبه وحَرْقَدته"اهـ. يعني بالحلقوم القصبة الهوائية، كما مرّ في البحث. والشَّوارِبُ كما ذكر في 6/ 258: هي"عروقٌ مُحْدِقةٌ بالحُلقوم وفيها يقع الشَّرَق، ويقال: بل هي عُروقُ تأخُذُ الماء ومنها يَخْرُجُ الرِّيق". اهـ. والحَرْقدة: هي عقدةُ الحنجور كما ذكر في 3/ 321، ولعلَّه يعني بها: غضروف لسان المزمار، والله أعلم.

(2) نقَل القالي في البارع ص 459 عن الأصمعيّ:"والغَلْصَمةُ: العُجْرَةُ التي على ملتقى اللَّهاة والمريء إذا ازدرد الأكِلُ اللُّقمةَ فزلَّت عن الحلق دخَلَت في فَم الغلصمة"اهـ. ونقَل أيضًا عن ثابتٍ قولَه:"الغَلْصمة من الإنسان: متَّصَل الحلقوم بالحَلْق إذا ازدرد الآكِل لُقمتَه فزلَّت عن الحُلْقوم دخَلَت فمَ الغَلْصمة"اهـ. فالواضِح أنهما يصفان عملية البَلعِ وانطباق الغضروف المسمَّى بلسان المزمار على فم القصبة الهوائيَّة لتدخُل إلى المريء.

(3) انظر: البارع للقالي ص 458.

(4) قال ابن سينا في القانون في الطب 2/ 1103:"أما الغَلصمة: فهي لحمٌ صِفاقيٌّ لاصِقٌ بالحنك تحت اللَّهاة، متدلٍّ منطبقٌ على رأس القصَبة"اهـ. قال الدكتور محمد عبد الرازق استشاريّ أمراض الأنف والأذن والحنجرة عند قراءته هذا النصّ: إن وصفَ ابن سينا ينطبق على الحنك اللَّين.

(5) فقه اللُّغة ص 117 وانظر: القاموس المحيط ص 1475.

(6) رسالة في اللُّثغة ص 526.

(7) رسالة في اللُّثغة ص 526.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت