تابعَ سيبويه: ابنُ السرَّاج، وجعله المخرج الثامن [1] ، وابن خالويه [2] ، وابن جنيّ [3] ، والسعيديُّ [4] ، ومكِّيّ [5] ، والخفاجيُّ [6] ، والهمَذانيّ [7] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [8] .
وتابعَه: الرمَّانيُّ، واستبدل بـ (منتهى طرفه) : (أطراف الثنايا) [9] .
وتابعَه: القرطبيُّ، واستبدَل بـ (منتهى طرفه) : (مُسْتَدَقّ طرفه) [10] .
ويُمثِّل شكل رقم (29) دَور حافة اللّسان في مخرجَي الضاد واللاَّم. ويُبيِّن بشكلٍ تقريبيٍّ المساحةَ التي تَشْغلُها منهما.
وذكَر ابنُ الوزَّان النحويّ أن اللاَّم والرَّاء تخرُجان من (حافَّة اللِّسانِ) [11] .
واستعمَل ابنُ سينا: (حافَّتَي طرفِ اللِّسان) في وصفه لحدوث الراءِ، حيث تُشارِكُ العضلتَان المطوِّلتَان في تعريض حافَّتي طرف اللِّسان [12] .
2 ـ المصطلح الثاني للجزء الجانبيِّ من اللِّسان: (ناحيتا مُستَدَقِّ اللِّسان) :
استَعمَل سيبويه: (ناحيَتَي مُستَدَقِّ اللِّسَان) في وَصْفِهِ للمَكَان الذي يَخْرُجُ منه صَوْتُ اللاَّم [13] .
وتابعَه: القرطبيُّ [14] .
3 ـ 4 المصطلح الثالث والرَّابع للجزء الجانبيِّ من اللِّسان: (جَانِبَا اللِّسَان) ، (جَنْبَتَا اللِّسَان) :
من أصله اللُّغويِّ أن يدلَّ على الناحِيَة، ومنه الجَنْبُ للإنسان وغيره. وقَعَدَ فلانٌ جَنْبَةً، إذا اعتَزَل الناس [15] .
(1) الأصول 3/ 400.
(2) إعراب ثلاثين سورة من القرآن ص 6.
(3) سر صناعة الإعراب 1/ 47.
(4) التنبيه على اللن الجليّ والخفيّ ص 51.
(5) الرعاية ص 188.
(6) سر الفصاحة ص 20.
(7) التمهيد ص 277.
(8) أسرار العربية ص 208.
(9) شرح كتاب سيبويه ل 191/ أ.
(10) الموضح ص 78.
(11) نقَل ذلك عنه الزبيديُّ في طبقات النحوييِّن واللُّغويِّين ص 249.
(12) أسباب حدوث الحروف ص 123.
(13) الكتاب 4/ 435.
(14) الموضح ص 92.
(15) مقاييس اللُّغة ص 208 (ج ن ب) .