فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 832

استَعمل الخليلُ: (أسلةَ اللِّسان) حين علَّل لتسميةِ: اللام والنون والراء والفاء والباء والميم بـ: الحروفِ الذلَقيَّة، فقال:"لأنَّ الذَّلاقةَ في المنطِقِ تكون بطرَف أسلةِ اللِّسان والشفتَين، وهما مَدْرَجَتا هذه الأحرف الستَّة" [1] .

وتابعه: ابن دُرَيد [2] .

وذكَر ابنُ دُرَيد أنَّ الراء والنون واللام تَخرُجُ بين أسَلة اللِّسان إلى مُقَدَّمِ الغَارِ الأعلى [3] .

ونقل عبارتَه: مكِّيّ [4] ، والهمَذانيّ [5] .

ولقَّب الخليلُ الصادَ والسين والزايَ بـ: (الحروف الأسْليَّة) ؛"لأن مبدأها من أسَلة اللِّسان، وهي مستدَقُّ طرفِ اللِّسان" [6] .

وتابعَه: مكِّيّ [7] ، والهمَذانيّ [8] .

وذكَر الرازيُّ أنَّ أسَلَة اللِّسان إلى أطرافِ الثنايا حيِّزٌ للصاد والسين والزاي [9] .

وجعَلها القرطبيُّ مخرجًا للزاي والسين [10] .

6 ـ المصطلح السادس للجزء الأماميِّ من اللِّسان: (حَرْفُ اللِّسان)

من معانيه في اللُّغة أن يدلَّ على حَدِّ الشيءِ. وحَرفُ كلِّ شيءٍ حدُّه، كالسَّيْف وغيرِه [11] .

استَعمل المبرِّد: (حَرْفَ اللِّسان) في التعبير عن مخرجِ اللام، قال:"ومَخرُجهُ من حَرْفِ اللِّسَانِ مُتَّصِلًا بِمَا يُحاذيهِ من الضاحِكِ والثنايا والرَّباعِيَات" [12] .

لعلَّه يعني بحرف اللِّسان: طرف اللِّسان، أو حافة اللِّسان، وكلاًّ محتملٌ.

(1) العين 1/ 51.

(2) الجمهرة 1/ 11.

(3) الجمهرة 1/ 7.

(4) الرعاية ص 136.

(5) التمهيد ص 279.

(6) العين 1/ 58.

(7) الرعاية ص 140.

(8) التمهيد ص 279.

(9) الزينة ص 64.

(10) الموضح ص 162.

(11) مقاييس اللُّغة ص 237 (ح ر ف) .

(12) المقتضب 1/ 348. وانظر: 1/ 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت