2 ـ المصطلح الثاني للأسنان: (الجِرْمُ الصَّلْب)
استَعمل ابن سينا: (الجِرْم الصَّلب) كنايةً عن الأسنان الأمامية عندما وصَف خروج الطاء والدَّال والتاء [1] .
الألفاظ المستعملة لأجزاء الأسنان:
1 ـ القسمُ الأوَّل من أجزاء الأسنان: (الثنايا)
عددها أربع اثنان من فوق واثنان من تحت.
الثنايا لفظٌ واسعٌ كبيرٌ يَقرُبُ أن يكون مرادفًا للأسنان الأماميَّة. استعمله أصحابُ المدرسة النقليَّة ليدُلُّوا به على مخارج الأصوات الأماميَّة وكيفيَّة خروج هواء الحروف، واستُعمِل للثنايا عدَّة مصطلحات، منها:
1 ـ (الثنايا) 2 ـ (أصول الثنايا) .
1 ـ المصطلحُ الأوَّلُ للثنايا: (الثنايا)
ذكَر سيبويه أنَّ اللاَّم والنُّون"ارتفَعَتا عن الثنايا، فلم تجِدا منفذًا" [2] . يعني سُدَّ مجرى الصَّوْت لاعتمادِ طرَفِ اللِّسان فيهما على الحنك.
وذكَر الأخفشُ أنَّ"أكثرَ الحروفِ تَكُونُ بَينَ الثنِيَّةِ والضِّرْس، وإنَّما يُجاِوزُ الثنِيَّة من الحُرُوفِ أقلُّها" [3] .
وذكَر ابن كَيْسان أنَّ"اللاَّمَ مائلةٌ إلى حافَّةِ اللِّسان عن مَوْضِِعِ النُّون، تَنْحَرِفُ عن الضَّاحِكِ والنَّابِ والرَّباعيَّة، حتى تُخالِطَ الثنايا" [4] .
2 ـ المصطلحُ الثاني للثنايا: (أصولُ الثنايا)
من المشترك اللَّفظيّ، سيأتي ذِكرُه في الألفاظ المستعملة لمنابت الثنايا العُلْيا.
أقسام الثنايا العُليا والسُّفلى والألفاظ المستعملة لذلك
قُسِّمَت الثنايا العليا والسُّفلى إلى عدَّةِ أجزاء استعملها العلماء صوتيًا، منها:
1 ـ السَّطح الداخليّ للثنايا: (باطن الثنايا) .
(1) أسباب حدوث الحروف ص 122.
(2) الكتاب 4/ 175.
(3) القوافي ص 6.
(4) نقَل ذلك عنه مكِّيّ في الرعاية ص 244.