2 ـ المعنى الثاني لـ (فُوَيق الثنايا) = فَوْقَ الثنايا العُلْيا من جهةِ الحنك الأعلى
قال سيبويه في وصف مخرج النُّون:"ومِنْ طرَفِ اللِّسان بينه وبين ما فُوَيْقَ الثنايا مخرجُ النُّون" [1] . يعني: فوقَ الثنايا العُلْيا من الحنك.
وتابعَه: الزجَّاجيُّ [2] ، والرمانيُّ [3] ، وابن جنيّ [4] ، ومكيٌّ [5] ، والدانيُّ [6] ، والقرطبيُّ [7] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [8] .
وتابَع الخفاجيُّ سيبويه، واستَعمل: (ما فوق الثنايا) [9] .
وتابَع الهمَذانيّ سيبويه، وزاد: (العُلَى) [10] .
واستَعمل سيبويه: (فُوَيْق الضَّاحك والناب والرباعيَة والثَّنِيَّة) في وصف مخرج اللام [11] .
ويعني بـ: (فويق الضاحك ... الخ) : ما يُجاوِرُ هذه الأسنانَ من جِلْدَة الحنك الأعلى.
وتابعه: القرطبيُّ [12] ، والهمَذانيّ [13] .
واستَعمل الدانيُّ: (فُوَيق الثنايا) كجزءٍ مشاركٍ مع طرف اللِّسان في مخرج الراء [14] . وهو حاصلُ كلام سيبويه؛ لأن سيبويه قال في وصف الراء:"ومِن مخرجِ النُّون غير أنَّه أدخَل في ظهر اللِّسان ...".
3 ـ المصطلح الثالث لـ بين الثنايا العليا والسُّفلى: (حروف الثنايا)
من المشترك اللَّفظيّ.
استُعْمِل لفظ: (حروف الثنايا) بمعنيَين:
(1) الكتاب 2/ 405 نسخة بولاق.
(2) شرح جمل الزجاجي ص 445.
(3) شرح كتاب سيبويه ل 191/ أ.
(4) سر صناعة الإعراب 1/ 47.
(5) الرعاية ص 267.
(6) التحديد ص 103.
(7) الموضح في التجويد ص 79.
(8) أسرار العربية ص 208.
(9) سرّ الفصاحة ص 20.
(10) التمهيد في معرفة التجويد ص 277.
(11) الكتاب (بولاق) 2/ 405.
(12) الموضح في التجويد ص 78.
(13) التمهيد في معرفة التجويد ص 277.
(14) التحديد ص 103.