1 ـ الحروفُ التي تشترِكُ الثنايا مع طرف اللِّسان في خروجها. 2 ـ بين الثنايا العليا والسفلى.
1 ـ المعنى الأوَّل لـ حروف الثنايا = الحروفُ التي تشترِكُ الثنايا مع طرف اللِّسان في خروجها:
لقَّب سيبويه الحروف التي تخرجُ من الثنايا بـ: (حروف الثنايا) ، وهي: (الطاء والدال والتاء) ، و (الصاد والسين والزاي) ، و (الظاء والذال والثاء) [1] .
وتابعَه: الأخفش [2] ، والرمَّانيُّ [3] .
2 ـ المعنى الثاني لـ حروف الثنايا = بين الثنايا العليا والسفلى
ذكَر المبرِّدُ أنَّ الصَّاد والسين والزاي يخْرُجْنَ من طرف اللِّسان ومُلْتَقَى حروف الثنايا، وهي حروفٌ تَنْسلُّ انسِلالًا [4] .
يعني بـ: مُلْتقى حروفِ الثنايا: ما بين أطراف الثنايا العليا والسُّفْلَى. وهو بذلك يتَّفِقُ مع أحد قولَي سيبويه في مخرج الصاد والسين والزاي، كما سيأتي. وقد صرَّح المبرِّد بلفظ: (أطراف الثنايا) في مَوضعٍ آخَر، كما تقدَّم في: (أطراف الثنايا) .
القسم الخامس من أقسام الثنايا: رأس الثنايا السُّفلى:
استَعمل القرطبيُّ: (طرف الثنايا السُّفلى) كجزءٍ مشاركٍ مع طرف اللِّسان في إنتاج الصاد والسين والزاي [5] .
القسم السادس من أقسام الثنايا: منابت الثنايا السُّفلى:
استعمل لمنابت الثنايا السفلى لفظ واحدٌ هو (أصول الثنايا السُّفلى) .
استَعمل الدانيُّ: (أصول الثنايا السُّفلى) كجزءٍ مشاركٍ مع طرف اللِّسان في خروج الصاد والسين والزاي [6] . وهذا بالنظر إلى وضع رأس اللِّسان حيث يُلصَقُ بالثنايا السفلى كما في الشكل الذي تقدَّم عن الصاد والسين والزاي.
2 ـ القسمُ الثاني من أجزاء الأسنان: الرَّبَاعِيَات
(1) الكتاب 4/ 462 و 465، و 466.
(2) معاني القرآن 1/ 283.
(3) شرح كتاب سيبويه ل 202/ أ.
(4) معاني القرآن 1/ 283.
(5) الموضح في التجويد ص 79.
(6) الإدغام الكبير ص 54.