فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 832

بعد الثنايا، أربعٌ: اثنان من فوق واثنان من تحت.

واحدُها: (الرباعِيَة) ، بلا تشديدٍ للياء [1] .

مضى استعمالُ سيبويه والمتابِعين له لـ: (فُويق الرَّباعِيَة) كجزءٍ مشاركٍ في مخرج اللام في (فوَيق الثنايا) .

واستَعمل ابنُ سينا: (خَلَلَ الرَّبَاعِيَات) كمَنفذٍ لهواء الجيم بعد انحباسه [2] .

3 ـ القسمُ الثالث من أجزاء الأسنان: الأنياب

بعد الرَّباعِيَات، أربعٌ: اثنان من فوق واثنان من تحت.

مضى استعمالُ سيبويه والمتابِعين له لـ: (فُويق النَّاب) كجزءٍ مشاركٍ في مخرج اللام في مصطلح: (فوَيق الثنايا) .

4 ـ القسمُ الرابع من أجزاء الأسنان: الأضراس

الأضراس يدلُّ أصلها اللغويّ على قوَّةٍ وخشونة، وبهذا تعلو على باقي الأسنان [3] .

عددُ الأضراس سِتَّةَ عشَرَ ضِرْسًا، الأربعةُ الأولى تسمَّى: الضَّواحِك، اثنان من فوق واثنان من تحت. وما بَقِي منها وهي اثنا عشَرَ ضِرْسًا؛ فيقالُ لها الأرْحَاءُ، ستَّةٌ من فوق، وستَّةٌ من تحت. واستُعمِلتْ جميعها صوتيًا.

استَعمل سيبويه: (الأضراس) كجزءٍ مشارك مع حافة اللِّسان في وصف مخرج الضاد [4] .

وتابعَه: الزجَّاجيُّ [5] ، وابن جني [6] ، ومكيٌّ [7] ، والدانيُّ [8] ، والقرطبيُّ [9] ، والخفاجيُّ [10] ، والهمَذانيّ [11] .

وذكَر سيبويه أنَّ الضادَ تجِدُ المَنْفَذَ لِصَوْتِها مِن بَين الأضراس [12] .

(1) انظر: إصلاح المنطق لابن السِّكِّيت ص 180، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 377.

(2) أسباب حدوث الحروف ص 117.

(3) مقاييس اللُّغة ص 588 (ض ر س) .

(4) الكتاب 4/ 433.

(5) شرح جمل الزجاجي ص 445.

(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.

(7) الرعاية ص 184.

(8) التحديد ص 103.

(9) الموضَح ص 78.

(10) سرّ الفصاحة ص 20.

(11) التمهيد في معرفة التجويد ص 277.

(12) الكتاب 4/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت