بعد الثنايا، أربعٌ: اثنان من فوق واثنان من تحت.
واحدُها: (الرباعِيَة) ، بلا تشديدٍ للياء [1] .
مضى استعمالُ سيبويه والمتابِعين له لـ: (فُويق الرَّباعِيَة) كجزءٍ مشاركٍ في مخرج اللام في (فوَيق الثنايا) .
واستَعمل ابنُ سينا: (خَلَلَ الرَّبَاعِيَات) كمَنفذٍ لهواء الجيم بعد انحباسه [2] .
3 ـ القسمُ الثالث من أجزاء الأسنان: الأنياب
بعد الرَّباعِيَات، أربعٌ: اثنان من فوق واثنان من تحت.
مضى استعمالُ سيبويه والمتابِعين له لـ: (فُويق النَّاب) كجزءٍ مشاركٍ في مخرج اللام في مصطلح: (فوَيق الثنايا) .
4 ـ القسمُ الرابع من أجزاء الأسنان: الأضراس
الأضراس يدلُّ أصلها اللغويّ على قوَّةٍ وخشونة، وبهذا تعلو على باقي الأسنان [3] .
عددُ الأضراس سِتَّةَ عشَرَ ضِرْسًا، الأربعةُ الأولى تسمَّى: الضَّواحِك، اثنان من فوق واثنان من تحت. وما بَقِي منها وهي اثنا عشَرَ ضِرْسًا؛ فيقالُ لها الأرْحَاءُ، ستَّةٌ من فوق، وستَّةٌ من تحت. واستُعمِلتْ جميعها صوتيًا.
استَعمل سيبويه: (الأضراس) كجزءٍ مشارك مع حافة اللِّسان في وصف مخرج الضاد [4] .
وتابعَه: الزجَّاجيُّ [5] ، وابن جني [6] ، ومكيٌّ [7] ، والدانيُّ [8] ، والقرطبيُّ [9] ، والخفاجيُّ [10] ، والهمَذانيّ [11] .
وذكَر سيبويه أنَّ الضادَ تجِدُ المَنْفَذَ لِصَوْتِها مِن بَين الأضراس [12] .
(1) انظر: إصلاح المنطق لابن السِّكِّيت ص 180، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 377.
(2) أسباب حدوث الحروف ص 117.
(3) مقاييس اللُّغة ص 588 (ض ر س) .
(4) الكتاب 4/ 433.
(5) شرح جمل الزجاجي ص 445.
(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.
(7) الرعاية ص 184.
(8) التحديد ص 103.
(9) الموضَح ص 78.
(10) سرّ الفصاحة ص 20.
(11) التمهيد في معرفة التجويد ص 277.
(12) الكتاب 4/ 174.