عُبِّر عن تجويفه بـ: (مقعَّرات أجزاء الأنف) ، (فضاء الخيشوم) ، (تجويف آخر المَنْخِر) ، (خَرْق الأنف) .
وتقدَّمتْ جميعها في الألفاظ المستعملة للتجويفات.
2 ـ المَوطنُ الثاني: تجويف الأنف = مخرجٌ رئيسٌ من مخارجِ النُّطق:
انظر المخارج الرَّئيسة للنُّطق.
3 ـ المَوطنُ الثالث: تجويف الأنف = مخرجٌ خاصٌّ لبعض الأصوات
وهذا يمكن ملاحظته من خلال الألفاظ التي استُعمِلت للتجويف الأنفيّ.
الألفاظ المستعملة لتجويف الأنف
استُعمِل لتجويف الأنف عدَّةُ ألفاظ مترادفة، منها:
1 ـ (الخَيْشُوم) ، 2 ـ (الأنف) ، 3 ـ (المَنْخِرُ) . وأشهرُها: الخيشوم.
1 ـ المصطلحُ الأوَّل للتجويف الأنفيِّ: (الخَيْشُومُ والخَيَاشِيم) :
يدلُّ الأصلُ اللُّغويُّ على ارتفاعٍ [1] ، واختَلف أصحابُ المعاجم في تعريفه، على أقوالٍ، منها: غَراضيفٌ في أقصى الأنفِ بينَهُ وبين الدِّماغ، أو عُروقٌ في باطنِ الأنف [2] ، أو أقْصَى الأنف [3] ، أو الأنف [4] .
وأشهرُ تعريفٍ تعريفُ ابنِ دُريدٍ، قال:"لأنَّ الغُنَّةَ صوتٌ مِن أصواتِ الخَيشوم، والخَيْشُومُ مُرَكَّبٌ فَوقَ الغَارِ الأعْلَى، وإليه يَسْمُو هذا الصَّوت" [5] . وتابعَه: الهمَذانيُّ [6] .
ونقَل مكِّيٌّ تعريفَ ابن دُرَيد مستبدِلًا بـ: (الغار الأعلى) لفظَ: (غار الحلق الأعلى) [7] .
وتابعَ مكِّيًّا: ابنُ الطحَّان الأندلسيُّ [8] .
وعرَّفه الدانيُّ بأنه:"خَرْقُ الأنفِ المُنجَذِبُ إلى دَاخِلِ الفَم" [9] .
(1) مقاييس اللُّغة ص 298 (خ ش م) .
(2) المحكم لابن سيده 5/ 22.
(3) الصحاح 5/ 1912.
(4) المصباح المنير ص 170.
(5) الجمهرة 1/ 7.
(6) التمهيد في معرفة التجويد ص 282.
(7) الرعاية ص 240.
(8) مخارج الحروف وصفاتها ص 134.
(9) التحديد ص 109 و 115، وفي المطبوع من جامع البيان 2/ 714:"والخيشوم: الحرف المنجذبُ إلى داخل الفم".