فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 832

عُبِّر عن تجويفه بـ: (مقعَّرات أجزاء الأنف) ، (فضاء الخيشوم) ، (تجويف آخر المَنْخِر) ، (خَرْق الأنف) .

وتقدَّمتْ جميعها في الألفاظ المستعملة للتجويفات.

2 ـ المَوطنُ الثاني: تجويف الأنف = مخرجٌ رئيسٌ من مخارجِ النُّطق:

انظر المخارج الرَّئيسة للنُّطق.

3 ـ المَوطنُ الثالث: تجويف الأنف = مخرجٌ خاصٌّ لبعض الأصوات

وهذا يمكن ملاحظته من خلال الألفاظ التي استُعمِلت للتجويف الأنفيّ.

الألفاظ المستعملة لتجويف الأنف

استُعمِل لتجويف الأنف عدَّةُ ألفاظ مترادفة، منها:

1 ـ (الخَيْشُوم) ، 2 ـ (الأنف) ، 3 ـ (المَنْخِرُ) . وأشهرُها: الخيشوم.

1 ـ المصطلحُ الأوَّل للتجويف الأنفيِّ: (الخَيْشُومُ والخَيَاشِيم) :

يدلُّ الأصلُ اللُّغويُّ على ارتفاعٍ [1] ، واختَلف أصحابُ المعاجم في تعريفه، على أقوالٍ، منها: غَراضيفٌ في أقصى الأنفِ بينَهُ وبين الدِّماغ، أو عُروقٌ في باطنِ الأنف [2] ، أو أقْصَى الأنف [3] ، أو الأنف [4] .

وأشهرُ تعريفٍ تعريفُ ابنِ دُريدٍ، قال:"لأنَّ الغُنَّةَ صوتٌ مِن أصواتِ الخَيشوم، والخَيْشُومُ مُرَكَّبٌ فَوقَ الغَارِ الأعْلَى، وإليه يَسْمُو هذا الصَّوت" [5] . وتابعَه: الهمَذانيُّ [6] .

ونقَل مكِّيٌّ تعريفَ ابن دُرَيد مستبدِلًا بـ: (الغار الأعلى) لفظَ: (غار الحلق الأعلى) [7] .

وتابعَ مكِّيًّا: ابنُ الطحَّان الأندلسيُّ [8] .

وعرَّفه الدانيُّ بأنه:"خَرْقُ الأنفِ المُنجَذِبُ إلى دَاخِلِ الفَم" [9] .

(1) مقاييس اللُّغة ص 298 (خ ش م) .

(2) المحكم لابن سيده 5/ 22.

(3) الصحاح 5/ 1912.

(4) المصباح المنير ص 170.

(5) الجمهرة 1/ 7.

(6) التمهيد في معرفة التجويد ص 282.

(7) الرعاية ص 240.

(8) مخارج الحروف وصفاتها ص 134.

(9) التحديد ص 109 و 115، وفي المطبوع من جامع البيان 2/ 714:"والخيشوم: الحرف المنجذبُ إلى داخل الفم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت