استُعمِل: (اللُّزُومُ وألفاظه: لَزِم، يَلْزَم) في أكثر من معنًى صوتيٍّ، منها:
أ ـ ضغطُ أحدِ عُضوَيِ النُّطْقِ على الآخَر يحيث يلزمُ حالةً واحدةً، وعكسُه حينئذٍ: (التجافي) .
واستُعمِل بهذا المعنى في أكثرَ من مَوطنٍ صوتيٍّ، منها:
1 ـ إحداثُ صوت الحرف 2 ـ جزءٌ مشاركٌ في التعبير عن ثمرةِ الإدغام 3 ـ جزء مشاركٌ في تعريف الشدَّة 4 ـ جزءٌ مشاركٌ في تعريف الجهر.
ب ـ ما يَلْزَمُ الأبنيةَ ولا يُفَارِقُها من حرفٍ وحركةٍ.
أ ـ المعنى الأوَّل: اللُّزُومُ = ضغطُ أحدِ عُضوَيِ النُّطْقِ على الآخَر يحيث يلزمُ حالةً واحدةً، وعكسُه حينئذٍ: (التجافي) .
استُعمِل بهذا المعنى في أكثرَ من مَوطنٍ صوتيٍّ، منها:
1 ـ الموطنُ الأوَّل: اللُّزُومُ = ضغطُ أحدِ عُضوَيِ النُّطْقِ على الآخَر لإحداثِ صوتِ الحرف:
استعملَه الكنديُّ في الميم والقاف، قال عن القاف:"تحتاجُ إلى إلْزامِ الغَلْصَمَةِ الخَيَاشيمَ لُزُومًا شديدًا، وتَفَرُّقٌ فيما بين ذلك بدَفعِ النَّفَس بقوَّة" [1] .
2 ـ المَوْطن الثاني: اللُّزُومُ = ضغطُ أحدِ عُضوَيِ النُّطْقِ على الآخَر كجزءٍ مشاركٍ في التعبير عن ثمرةِ الإدغام:
ذكَر الدانيُّ أن المُدغَمَين"يَصِيران بتداخُلِهِما كحرفٍ واحدٍ يرتَفِعُ اللِّسانُ عنهما ارتِفاعةً واحِدةً، ويَلْزَمُ مَوْضِعًا واحدًا" [2] .
وقال:"ويُشَدُّ الحرفُ ويَلْزَمُ اللِّسانُ مَوضعًا واحدًا، غير أنَّ احتِباسَهُ في مَوضع الحرف، لِما زِيد فيه من التضعيفِ أكثرُ من احتباسِه فيه بالحرف الواحدِ" [3] .
والدانيُّ هنا يتحدَّثُ عن الإدغام المَحْض الذي لا يَبقى فيه شيءٌ من صفات الحرف الأوَّل.
3 ـ الموطن الثالث: اللُّزُومُ = ضغطُ أحدِ عُضوَيِ النُّطْقِ على الآخَر كجزءٍ مشاركٍ في تعريف الشدَّة والرَّخاوة والبَيْنِيَّة:
استَعمل سيبويه: (اللُّزوم) في وصف انطباق الشفتين في الميم والباء، قال:"ولم يُدْغِمُوا الميمَ في النُّونِ؛"
(1) رسالة في اللُّثغة ص 526.
(2) الإدغام الكبير ص 40.
(3) التحديد ص 99.