من أصله اللُّغويّ أن يدلَّ على تَوافي شيئَين، فاللِّقاء يأتي بمعنى الملاقاة، وتوافي الاثنَين متقابلَين [1] .
استُعمل: (الالتقاء) مركَّبًا في أكثر من معنًى، منها:
1 ـ التعبير عن اجتماع الحرف مع الحرف، وأمثلته كثيرة، منها: اجتماع المتماثلين، والتقاء الساكنين، واجتماع الحروف في الأحكام، كاجتماع الهمزتين، وينظَر إلى كلِّ ذلك في مظانِّه.
2 ـ في التعبير عن ملتقى أطراف الثنايا العُليا والسُّفلى.
3 ـ في التعبير عن ضغط أحد عُضوي النُّطق على الآخَر لإحداث الصَّوت.
استُعمل: (الالتقاء) مركَّبًا في أكثر من موطنٍ، منها:
1 ـ المَعنى الأوَّل: الالتقاء = مشاركٌ في التعبير عن اجتماع الحرف مع الحرف:
أكثرُ من أن يُحصى، استعمله كثيرٌ من العلماء، منهم: الخليلُ [2] ، وسيبويه [3] ، والكسائيُّ [4] ، والفرَّاءُ [5] ، والأخفش [6] ، والمبرِّد [7] ، وابن السرَّاج [8] ، والفارسيُّ [9] ، وابن جنيّ [10] ، والدانيُّ [11] ، وغيرهم.
وأمثلته كثيرة، منها: اجتماع المتماثلين، والتقاء الساكنين، واجتماع الحروف في الأحكام، كاجتماع الهمزتين.
2 ـ المعنى الثاني: الالتقاء = مشاركٌ في التعبير عن التقاء أطراف الثنايا العليا والسُّفلى.
تقدَّم استعمال المبرِّد: (التقاء الثنايا) و (ملتقى الثنايا) في شرح مخرج الصاد والسين والزاي.
3 ـ المعنى الثالث: الالتقاء = مشاركٌ في التعبير عن ضغط أحد عُضوي النُّطق على الآخَر لإحداث الصَّوت:
(1) مقاييس اللُّغة ص 924 (ل ق ي) .
(2) العين 5/ 425.
(3) الكتاب 3/ 548.
(4) نقل ذلك عنه الدانيُّ في الإدغام الكبير ص 36.
(5) معاني القرآن 1/ 411.
(6) معاني القرآن 1/ 182
(7) المقتضب 1/ 219.
(8) الأصول 2/ 368
(9) الحجة 2/ 396.
(10) الخصائص 1/ 93.
(11) التحديد ص 125.