يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على تَضَامِّ الشيء [1] .
استُعمل: (الجمع) مركَّبًا في أكثر من معنى، منها:
1 ـ التعبير عن التقاء الساكنَين. 2 ـ التعبير عن التضاغط بين الشفتَين لإحداث صوت الحرف.
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (الجَمع) = مشاركٌ في التعبير عن التقاء الساكنَين:
استَعمل الفرَّاء: (الجَمْع بين ساكنَين) للتعبير عن ذلك [2] .
وتابعَه: الأخفش [3] ، والمبرِّد [4] ، والسيرافيُّ [5] ، وابن خالويه [6] ، وابن جنيّ [7] ، وابن فارس [8] ، ومكيّ [9] ، والدانيُّ [10] .
واستَعمل المبرِّد أيضا: (جمع السَّاكنَين) [11] .
وتابعه: السيرافيُّ [12] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ [13] .
2 ـ المعنى الثاني لـ: (الجَمع) = مشاركٌ في التعبير عن التضاغط بين الشفتَين لإحداث صوت الحرف:
استَعمل الكنديُّ: (جمع الشفتَين) في وصف وضع الشفتَين عند النُّطق بالواو غير المدِّية، قال:"تحتاجُ الواو إلى نَغْمَةٍ مع جَمْعِ الشفتَين وتضييقهما حتى يَخرُجَ نفَسٌ خفيٌّ" [14] .
3 ـ المصطلح الثالث للقوَّةِ الضَّاغِطة في الشَّفتَين: (الالتِقَاءُ)
(1) مقاييس اللُّغة ص 207 (ج م ع) .
(2) معاني القرآن 1/ 17 و 1/ 437.
(3) معاني القرآن 1/ 442 والعروض ص 121 - 122.
(4) المقتضب 1/ 319 و 1/ 324.
(5) إدغام القراء ص 4.
(6) الحجة ص 128.
(7) الخصائص 2/ 496.
(8) الصاحبي ص 20.
(9) التبصرة ص 297.
(10) التحديد ص 172 والإدغام الكبير ص 50.
(11) المقتضب 1/ 298.
(12) إدغام القراء ص 30.
(13) الحجة 6/ 42.
(14) رسالة في اللُّثغة ص 524.