فهرس الكتاب
استعملَه من العلماءِ: سيبويه [1] ، وابن جنيّ [2] ، والقرطبيّ [3] .
مثال: قال سيبويه عن علَّة إخراج نحو النفخة في الضاد والظاء والذال والزاي، بأنَّها وجدتْ مخرجًا لصوتِها، قال عن هذه الأربعة:"لأنَّ هذه الحُرُوفَ إذا خَرَجَتْ بصَوْتِ الصَّدْرِ انسَلَّ آخِرُهُ وقَدْ فَتَرَ من بَين الثَّنايا؛ لأنَّهُ يَجِدُ مَنفَذًا فتُسْمَعُ نحوُ النَّفْخَةِ ... والضَّادُ تَجِدُ المَنْفَذَ مِن بين الأضرَاسِ" [4] .
10 ـ المصطلح العاشر لمخرج الحرف: (المَحَلُّ)
يدلُّ على مكانِ الحُلُول، والمَحَلُّ بفتح الحاء، وبالكسر لغةٌ، والمَحَلَّةُ، بالفتح، المكانُ يَنزِلُه القَومُ [5] .
استعملَه من العلماءِ: المبرِّدُ، قال:"فمَحَلُّ اللاَّم والنُّون والرَّاء متقاربٌ بعضُه من بعض" [6] .
11 ـ 12 المصطلح الحادي عشر والثاني عشر لمخرج الحرف: (الأماكنُ الواجبةُ للنُّطق) ، (المكان)
استعملَ الكنديُّ: (الأماكن الواجبة للنُّطق) ، في تعليل اللُّثغة:"قال:"واعلَم يا أخي أنَّ اللُّثغة إنَّما تَعرِضُ من سبَبَين: إمَّا لنُقصانِ آلة المَنطقِ، وإمَّا لزيادتِها فلا تَقدِرُ على تَسريح الأماكنِ الواجبةِ للنُّطقِ مثل: مقاديمِ الأسنان وجميع الأماكنِ الواجبة للنُّطق ... وقد تَعْرِضُ اللُّثغة أيضًا من جهةٍ أخرى مِن ضعفِ العُضو المنطقيِّ، وليس هذا مِمَّا يَجري على في الأكثرِ، وإنَّما يُحَدُّ الشيءُ بالحدِّ الأكثر" [7] ."
واستعملَ: (المكان) تعبيرًا عن المخرج: ابنُ زنجلة [8] ، وعبد القاهر الجرجانيُّ [9] .
13 ـ المصطلح الثالث عشر لمخرج الحرف: (مُسْتَقَرُّ الحرف)
من أصلِه اللُّغويِّ أن يدلَّ على تَمَكُّنٍ، يقال: قَرَّ واستقرَّ، والاستقرار: التمكُّن [10] .
استعملَه من العلماءِ: الأخفش الأصْغَر [11] ، وأبو جعفرٍ النحَّاس [12] ، وابن جنيّ، ومكيٌّ [13] ، وابن رشيقٍ
(1) الكتاب 4/ 174 - 175.
(2) سر صناعة الإعراب 1/ 64.
(3) الموضح ص 93.
(4) الكتاب 4/ 174.
(5) المصباح المنير ص 148.
(6) المقتضب 1/ 329.
(7) رسالة في اللُّثغة ص 528.
(8) الحجة ص 279.
(9) دلائل الإعجاز ص 455.
(10) مقاييس اللغة ص 824 - 825.
(11) النوادر ص 269.
(12) إعراب القرآن 1/ 227.
(13) الرعاية ص 136.