د ـ يؤدِّي إلى الإسكان: سيبويه [1] .
هـ ـ يُعطي الشيئين حُكمَ الشيء الواحد: الفرَّاء [2] .
و ـ يؤدي إلى تخفيف المشدَّد: الفرَّاء [3] ، والأخفش [4] .
ز ـ يُلجئُ إلى استعمال الأخفّ: الزجاج [5] ، والسيرافي [6] ، والرمَّاني [7] .
ح ـ يؤدِّي إلى تغيير الحركات: الزجاج [8] .
ط ـ يؤدِّي إلى الإمالة من غير قياس: ابن خالويه [9] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [10] .
ي ـ يؤدِّي إلى مخالفة الأصول: ابن جنيّ [11] .
ك ـ يَستبدِل الأصيل بالخفيف: ابن جنيّ [12] .
ل ـ يؤدِّي إلى التلعُّب بالكلمة، يعني تغييرَها، وتقديمَ بعضِ حروفِها وقلبَها: ابن جنيّ [13] .
ومن الأشياء التي نبَّه عليها المتقدِّمون أن يخاطَبَ كلُّ أهل علمٍ بما يَعرِفُونَهُ من مصطلحات عِلْمِهِم، قال الخفاجيُّ:"ومن وَضْعِ الألفاظ موضعَها ألا يُستعمَل في الشعر المنظوم والكلام المنثور من الرسائل والخطَب ألفاظُ المتكلِّمين والنحوييِّن والمهندِسين ومعانيهم، والألفاظُ التي تَختصُّ بها أهلُ المِهَن والعلوم؛ لأن الإنسان إذا خاض في علمٍ، وتكلَّم في صناعة وجَب عليه أن يَستعمِل ألفاظَ أهلِ ذلك العلم، وكلامَ أصحاب تلك الصِّناعة" [14] .
وذكَروا أيضًا أنَّهُ يتفاوَتُ فهمُ الناس للمصطلحِ حسب رصيدهم المعرفيّ، قال الخفاجيُّ:"لأن في"
(1) الكتاب 4/ 343.
(2) معاني القرآن 1/ 94.
(3) معاني القرآن 2/ 16.
(4) معاني القرآن 1/ 297.
(5) معاني القرآن وإعرابه 3/ 183.
(6) المطبوع من شرح كتاب سيبويه 1/ 107.
(7) شرح كتاب سيبويه 197/ ب
(8) نقل عنه ذلك ابن خالويه في الحجة ص 164.
(9) الحجة ص 93.
(10) الإنصاف 1/ 398.
(11) سر صناعة الإعراب 1/ 427.
(12) المحتسب 1/ 294.
(13) المحتسب 1/ 170.
(14) سرّ الفصاحة ص 158.