أسباب قوة العلم العربي العالمي:
1 ـ كثرةُ الكُتُبِ المؤَلَّفَة في الفَنِّ الوَاحد، بَل في الموضُوع الواحد.
2 ـ الدِّينُ في الإسلام يَنْشُرُ ظلالَهُ على الحَيَاةِ المَدَنِيَّة والفِكْرِيَّة، مِمَّا يُرسِّمُ العِلمَ، ويَجْعَلُ له حدودًا لا يَتَجاوزُها، فيستشعِرُ العالمُ أنَّه تحت ظلِّ الرَّقابة السماويَّة، ويَحْمِي ذلك العلمَ من أن يُستَعمَل في أغراضِ الشرِّ والعَبَثِ الذي نشاهدُ أمثلتَه اليوم، كالتفنُّن في اختراع أسلحةِ الدَّمار الهائلة، والاستِنْسَاخِ وتغييرِ خَلْقِ الله [1] .
3 ـ الوحدة الإسلامية متماسِكَةٌ بين الشُّعوب بالرَّغم من الانفصالات السياسيَّة أو الجغرافيَّة [2] .
4 ـ التسامح الإسلامي كان له أثرُه في ازدهار العلوم، وإبقاء الحضارات، والمزج بين ثقافات الشُّعوب [3] .
(1) من أمثلة الفرق الشاسع بين الغرضِ من صنع السِّلاح عند المسلمين وصنعِه الحاضر قال إبراهيم بن أحمد في مقدِّمة كتابه: (العزُّ والرِّفعة والمنافعْ للمُجاهدين في سبيل الله بالمدافعْ) الذي يعود للقرن العاشر الهجريّ:"ما قَصَدتُ به نفعًا دُنيويًّا، بل الإخلاص لله تعالى راجيًا أن يَصِلَ إلى جميعِ بلاد المسلمينَ؛ ليَحصُلَ به النَّفعُ، ويَحصُلَ لهم الأجرُ عند الله سبحانه وتعالى بتَفريجِ المسلمينَ بإتقانِ أعمالِهِم، وتخويفِ أعدائهم الكافرين". من موقع: (www.kuwait.net/~ioms/arabic/asc/fangry 3.html) .
(2) انظر: العلم العربيّ وأثره في تطور العلم العالميّ ص 338.
(3) انظر: العلم العربيّ وأثره في تطور العلم العالميّ ص 121، و 339، و 453.