فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 832

أو غير ذلك، منهم: أبو عمرو بن العلاء [1] ، وسيبويه [2] ، والفرَّاء [3] ، والأخفش [4] ، والمبرِّد [5] ، وثعلب [6] ، وابن السرَّاج [7] ، والنحَّاس [8] ، والفارسيُّ [9] ، والرمانيُّ [10] ، وابن جنيّ [11] ، والسعيديُّ [12] ، وابن سينا [13] ، ومكِّيّ [14] ، والهمَذانيّ [15] .

ومن هذا النوع ـ أيضًا ـ استعمل أبو سعيد السيرافيُّ: (التواخي) في حديثه عن سبب إدغام أبي عمرو بن العلاء الشين في السين من قوله تعالى: {إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا} ، قال:"وأظنُّه ذهَب إلى أنهما مُتَواخِيَان في التفشِّي والصَّوت، فكأنهما من مخرجٍ واحدٍ وإن تباعد مخرجاهما، كما أن حروفَ المدِّ واللِّين على تباعدِ مخارجها متواخيةٌ في قلبِ بعضِها إلى بعض، وبدَلِ بعضِها من بعض" [16] .

واستعمل ابن خالويه: (المؤاخاة) في الاحتجاج عن قراءة من أبدل السين صادًا في: {الصِّر 1 ط} ، ومن أشمَّها الزاي، قال:"لتؤاخي السينَ في الهمس والصَّفير، وتؤاخِي الطاءَ في الإطباق؛ لأن السينَ مهموسة والطاءَ مجهورةٌ. والحجَّة لمن أشمَّ الزاي: أنَّها تؤاخي السين في الصَّفير، وتؤاخي الطاءَ في الجهر" [17] .

واستعمله مكِّيّ للميم حيث أنَّها"مؤاخيةٌ للنون؛ للغنَّة التي في كلِّ واحدٍ منهما تخرج من الخيشوم، ولأنهما مجهورتان" [18] ، وذكَر أن الهمزة يستعار لها في الكتابة صورةَ حروف المدِّ؛ لأنها مؤاخيةٌ لهنَّ في التخفيف [19] .

(1) النحَّاس: إعراب القرآن 1/ 384.

(2) الكتاب 4/ 181 و 462 و 464.

(3) نقل ذلك عنه السيرافيُّ: ما ذكره الكوفيون من الإدغام ص 60.

(4) القوافي ص 15.

(5) المقتضب 1/ 309 و 347.

(6) نقل ذلك عنه ابن الأنباريّ: إيضاح الوقف والابتدا 1/ 401.

(7) الأصول 3/ 426.

(8) إعراب القرآن 1/ 263 و 3/ 409.

(9) التكملة ص 272.

(10) شرح كتاب سيبويه ل 208/ ب.

(11) المحتسب 1/ 201 وسر صناعة الإعراب 2/ 584.

(12) اختلاف القراء في اللام والنون ص 64.

(13) أسباب حدوث الحروف ص 84.

(14) الرعاية ص 128.

(15) التمهيد ص 296.

(16) إدغام القراء ص 44 - 45.

(17) الحجة في القراءات السبع ص 62 - 63.

(18) الرعاية ص 232.

(19) الرعاية ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت