1 ـ التأليف والانسجام بين أصوات الحروف 2 ـ النغمات التوافقيَّة
1 ـ التأليف والانسجام بين أصوات الحروف
استعمله من العلماء: أبو علي الفارسيّ [1] ، والخفاجيُّ [2] ، عبد القاهر الجرجانيّ [3] .
2 ـ النغمات التوافقيَّة (Concord)
قال ابنُ الطحَّان الموسيقيّ:"النَّغَمُ التي تَحدُثُ من الأوتارِ عندما تُهَزُّ إنَّما تَحدُثُ بِتَمَوُّجِ الهواءِ حولَها، فإنَّه إذا تَمَوَّجَ عند اهتزازِها وكانت لها تجويفاتٌ ومنافذُ تؤدِّي من المنافِذِ إلى تجويفِها، فيَحدُثُ من الهواءِ الذي يَنْحَصِرُ فيها دَوِيٌّ. وإن السَّمعَ لا يُمْكِنُهُ أن يُفْرِدَ النَّغْمَةَ من الدَّوِيِّ قبل مجموعِهِما على أنهما شيءٌ واحدٌ، فمتى رَدِفَ ذلك الدَّوِيَّ دويٌّ آخرُ ملائمٌ له سُمِعَ متَّفِقًا، ومتى كان غيرَ ملائمٍ سُمِعَ غيرَ متَّفِقٍ" [4] .
11 ـ المصطلح الحادي عشر للتأليف بين الحروف: (الإدغام الصَّغير، الإدغام الأصغر)
من المشتركِ اللَّفظيّ.
استُعمل لفظ: (الإدغام الصغير) في أكثر من معنى، منها:
1 ـ إدغام الساكن الأوَّل من المثلَين أو المتقاربَين في الثاني.
2 ـ تقريب الصَّوت من الصَّوت، وشاركه في ذلك: (الإدغام الأصغر) .
1 ـ إدغام الساكن الأوَّل من المثلَين أو المتقاربَين في الثاني:
استعمله من العلماء: ابن مهران [5] ، والمالكيُّ [6] ، وأبو مَعْشرٍ الطبريُّ.
قال أبو مَعْشَر الطبريُّ:"وأمَّا: {بَيَّتَ طائِفةٌ} فأَدْغَمَها أبو عمرو وحمزةُ في جميع الأحوال، وهو من الإدغام الصغيرِ في أكثر أقوالهم" [7] .
يعني أصلُها: (بَيَّتَتْ طائفةٌ) ، تاء التأنيث الساكنة تُدغم في الطاء، وهو الإدغامُ الصغير في مصطلح القراء.
(1) الحجة 1/ 52 - 53.
(2) سر الفصاحة ص 88.
(3) دلائل الإعجاز ص 57.
(4) حاوي الفنون ص 181.
(5) المبسوط ص 97.
(6) الروضة 1/ 350.
(7) التلخيص ص 248.