ـ (لا تأتلفُ النُّونُ الساكنةُ قبلَ راءٍ أو لامٍ في كلمةٍ(نحو: قنر، عنل) ؛ لثقلِ الإظهار بسبب قرب مخرج النُّون منهما، وخوفِ الالتباسِ بالمضاعَفِ في الإدغام): سيبويه [1] . وتابعَه: الرُّمانيّ [2] .
ـ (تُدغَمُ النُّونُ السَّاكنةُ في خمسةِ أحرفٍ ويَمْتنعُ العَكْسُ إلا اللاَّمُ) : الفارسيُّ [3] .
ـ (الإخفاءُ يُشْبِهُ الإدغامَ في عَدَم تَبَيُّنِ المُدْغَم والمُخْفَى) : أبو عليّ الفارسيّ [4] . هذا على مراد سيبويه في الإخفاء.
ـ (الإدغام فارقَ الإخفاء في القَلْبِ والتشديد) : مكيٌّ [5] .
ـ (المُخفى مُخَفَّف والمُدْغَمُ مشدَّد) : الدانيّ [6] .
الألفاظ المستعملة لذهاب الأثر وبقائه في حروف الاستعلاء والإطباق
من الجمل التي استُعملتْ للتعبير عن ذهاب الأثر:
1 ـ (كان يُدغِمُ الظاءَ في التاءِ فيكون تاءً واحدةً مشدَّدة، مثل: وَعَدتُّ) : قالها جعفر بن محمد الآدميّ بسنده إلى أبي عمرو بن العلاء في {أَوَعَظْتَ} . قال الدانيُّ:"فهذا يدلُّ على أنَّه كان يُدغِمُها، ولا يُبقي لها صوتًا، فتَنقَلِبُ لذلك تاءً خالصةً" [7] .
2 ـ (إدغام القاف وصوتِها عند الكاف) : قالها أبو علي الأهوازيّ في {أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ} [8] .
3 ـ (إدغام القاف في الكاف، وقلبها كافًا خالصةً من غير إظهارِ صَوتٍ لها) : قالها الدانيّ في {أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ} [9] .
ومن الجمل الخاصَّة المستعملة لبقاء الأثر في حروف الاستعلاء والإطباق:
1 ـ (بين الإظهار والإدغام) : محمَّدُ بن سعدان [10] ونُصَير بن يوسف، وتابعهما ابنُ مِهران [11] ، قال وهو
(1) الكتاب 4/ 456.
(2) شرح كتاب سيبويه ل 200/ أ.
(3) التكملة ص 278.
(4) الحجة 4/ 445 و 5/ 259.
(5) التبصرة ص 118.
(6) التحديد ص 115.
(7) جامع البيان 2/ 709.
(8) الوجيز 1/ 47.
(9) جامع البيان 2/ 710.
(10) المبسوط ص 92.
(11) المبسوط 97.