فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 832

ـ (لا تأتلفُ النُّونُ الساكنةُ قبلَ راءٍ أو لامٍ في كلمةٍ(نحو: قنر، عنل) ؛ لثقلِ الإظهار بسبب قرب مخرج النُّون منهما، وخوفِ الالتباسِ بالمضاعَفِ في الإدغام): سيبويه [1] . وتابعَه: الرُّمانيّ [2] .

ـ (تُدغَمُ النُّونُ السَّاكنةُ في خمسةِ أحرفٍ ويَمْتنعُ العَكْسُ إلا اللاَّمُ) : الفارسيُّ [3] .

ـ (الإخفاءُ يُشْبِهُ الإدغامَ في عَدَم تَبَيُّنِ المُدْغَم والمُخْفَى) : أبو عليّ الفارسيّ [4] . هذا على مراد سيبويه في الإخفاء.

ـ (الإدغام فارقَ الإخفاء في القَلْبِ والتشديد) : مكيٌّ [5] .

ـ (المُخفى مُخَفَّف والمُدْغَمُ مشدَّد) : الدانيّ [6] .

الألفاظ المستعملة لذهاب الأثر وبقائه في حروف الاستعلاء والإطباق

من الجمل التي استُعملتْ للتعبير عن ذهاب الأثر:

1 ـ (كان يُدغِمُ الظاءَ في التاءِ فيكون تاءً واحدةً مشدَّدة، مثل: وَعَدتُّ) : قالها جعفر بن محمد الآدميّ بسنده إلى أبي عمرو بن العلاء في {أَوَعَظْتَ} . قال الدانيُّ:"فهذا يدلُّ على أنَّه كان يُدغِمُها، ولا يُبقي لها صوتًا، فتَنقَلِبُ لذلك تاءً خالصةً" [7] .

2 ـ (إدغام القاف وصوتِها عند الكاف) : قالها أبو علي الأهوازيّ في {أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ} [8] .

3 ـ (إدغام القاف في الكاف، وقلبها كافًا خالصةً من غير إظهارِ صَوتٍ لها) : قالها الدانيّ في {أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ} [9] .

ومن الجمل الخاصَّة المستعملة لبقاء الأثر في حروف الاستعلاء والإطباق:

1 ـ (بين الإظهار والإدغام) : محمَّدُ بن سعدان [10] ونُصَير بن يوسف، وتابعهما ابنُ مِهران [11] ، قال وهو

(1) الكتاب 4/ 456.

(2) شرح كتاب سيبويه ل 200/ أ.

(3) التكملة ص 278.

(4) الحجة 4/ 445 و 5/ 259.

(5) التبصرة ص 118.

(6) التحديد ص 115.

(7) جامع البيان 2/ 709.

(8) الوجيز 1/ 47.

(9) جامع البيان 2/ 710.

(10) المبسوط ص 92.

(11) المبسوط 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت