فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 832

خالويه [1] ، والأزهريُّ [2] ، وابن مِهرانٍ [3] ، ومكيُّ بن أبي طالب [4] .

مثال: قال الزجَّاجُ عن كلمة: {أرءَيْتَ} :"وقُرِئَتْ: (أَرَيْتَ) ، والاختيارُ: {أرءَيْتَ} بإثبات الهمزة الثانية ..." [5] .

3 ـ المعنى الثالث لـ: (الإثبات) = صلة ميم الجمع

استعمله من العلماء: سيبويه، قال:"وإذا كانت الواوُ والياءُ بعد الميمِ التي هي علامةُ الإضمار كنتَ بالخِيار: إن شئتَ حَذَفْتَ، وإن شِئْتَ أَثبَتَّ، فإن حَذَفْتَ أسكنتَ الميم" [6] .

4 ـ المعنى الرَّابع لـ: (الإثبات) = صلة هاء الضمير

استعمله من العلماء: سيبويه [7] ، الأخفشُ [8] ، والزجَّاجُ [9] ، والنحَّاس [10] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ.

مثال: قال الفارسيُّ:"إثباتُ الواو في: {يَرَهُ} بعدَ الهاء هو الوجهُ، كما تقول: أَكْرَمَهُو، وضَرَبَهُو، فتُثْبِتُ الواو بعدَ الهاءِ في الوصل" [11] .

5 ـ المعنى الخامس لـ: (الإثبات) = تحقيق الهمز

من التعبيرات التي شاركَ فيها هذا المصطلح للتعبير عن تحقيق الهمز:

ـ (لا يُثبتُ الياءَ في: اللائي) : من قول الكسائيِّ، وسليمانَ بنِ داودٍ.

قال الدانيُّ معلِّقًا:"وقَولُهُما هذا يَدُلُّ على الهَمز لا غيرَ؛ لأنهما إن كانا أرادا بقولهما: (لا يُثْبِتُ الياءَ التي بعد الهمزة التي يُثْبِتُها أهل الكوفة وابن عامر) ، فإنها لا تكونُ ثابتةً ثم تُحذَفُ إلا مع الهمزةِ، فإذا حُذِفَتْ بَقِيَت الهمزةُ على حالِها من التحقيق. وإن كانا أرادَا بالنَّفيِ الياءَ التي تُجعَلُ خلَفًا من الهمزةِ في"

(1) الحجة ص 62.

(2) معاني القراءات 2/ 110.

(3) المبسوط ص 134.

(4) التبصرة ص 223.

(5) معاني القرآن وإعرابه 5/ 367.

(6) الكتاب 4/ 191 و 193.

(7) الكتاب 4/ 190.

(8) معاني القرآن 1/ 178.

(9) معاني القرآن وإعرابه 1/ 432 و 4/ 116.

(10) إعراب القرآن 2/ 464 و 489 و 3/ 208 و 4/ 135.

(11) الحجة 6/ 430.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت