خالويه [1] ، والأزهريُّ [2] ، وابن مِهرانٍ [3] ، ومكيُّ بن أبي طالب [4] .
مثال: قال الزجَّاجُ عن كلمة: {أرءَيْتَ} :"وقُرِئَتْ: (أَرَيْتَ) ، والاختيارُ: {أرءَيْتَ} بإثبات الهمزة الثانية ..." [5] .
3 ـ المعنى الثالث لـ: (الإثبات) = صلة ميم الجمع
استعمله من العلماء: سيبويه، قال:"وإذا كانت الواوُ والياءُ بعد الميمِ التي هي علامةُ الإضمار كنتَ بالخِيار: إن شئتَ حَذَفْتَ، وإن شِئْتَ أَثبَتَّ، فإن حَذَفْتَ أسكنتَ الميم" [6] .
4 ـ المعنى الرَّابع لـ: (الإثبات) = صلة هاء الضمير
استعمله من العلماء: سيبويه [7] ، الأخفشُ [8] ، والزجَّاجُ [9] ، والنحَّاس [10] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ.
مثال: قال الفارسيُّ:"إثباتُ الواو في: {يَرَهُ} بعدَ الهاء هو الوجهُ، كما تقول: أَكْرَمَهُو، وضَرَبَهُو، فتُثْبِتُ الواو بعدَ الهاءِ في الوصل" [11] .
5 ـ المعنى الخامس لـ: (الإثبات) = تحقيق الهمز
من التعبيرات التي شاركَ فيها هذا المصطلح للتعبير عن تحقيق الهمز:
ـ (لا يُثبتُ الياءَ في: اللائي) : من قول الكسائيِّ، وسليمانَ بنِ داودٍ.
قال الدانيُّ معلِّقًا:"وقَولُهُما هذا يَدُلُّ على الهَمز لا غيرَ؛ لأنهما إن كانا أرادا بقولهما: (لا يُثْبِتُ الياءَ التي بعد الهمزة التي يُثْبِتُها أهل الكوفة وابن عامر) ، فإنها لا تكونُ ثابتةً ثم تُحذَفُ إلا مع الهمزةِ، فإذا حُذِفَتْ بَقِيَت الهمزةُ على حالِها من التحقيق. وإن كانا أرادَا بالنَّفيِ الياءَ التي تُجعَلُ خلَفًا من الهمزةِ في"
(1) الحجة ص 62.
(2) معاني القراءات 2/ 110.
(3) المبسوط ص 134.
(4) التبصرة ص 223.
(5) معاني القرآن وإعرابه 5/ 367.
(6) الكتاب 4/ 191 و 193.
(7) الكتاب 4/ 190.
(8) معاني القرآن 1/ 178.
(9) معاني القرآن وإعرابه 1/ 432 و 4/ 116.
(10) إعراب القرآن 2/ 464 و 489 و 3/ 208 و 4/ 135.
(11) الحجة 6/ 430.