الفتح) 7 ـ (الفتح اللَّطيف) 8 ـ (الفتح المستحسن) 9 ـ (الفتح المتوسِّط، الفتح الوسَط) 10 ـ (الفتح البَيِّن) 11 ـ (الفتح الخفيف)
1 ـ المصطلح الأوَّل للفتح ضد الإمالة: (الألف)
من المشترك اللَّفظيّ، استُعمِل: (الألف) للتعبير عن أكثر من معنى، منها:
1 ـ (الألف المدِّيّة) ، 2 ـ (الهمزة) ، 3 ـ (الفتح ضدّ الإمالة) .
1 ـ المعنى الأوَّل: لـ (الألف) = الألف المدِّيّة:
استعمالُ هذا اللَّفظِ للألفِ المدِّيةِ يَصعب تتبُّعه تاريخيًّا لقِدَمِه وكثرةِ استعمالِهِ.
2 ـ المعنى الثاني: لـ (الألف) = الهمزة:
استعمالٌ قديم مشهورٌ، من ذلك حديث النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن ثواب قراءة القرآن:"لا أقولُ {الم} حرفٌ، ولكن ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ" [1] . فالألف في {الم} هي الهمزة.
وعن تميمِ بنِ حَذْلمَ (ت 98 هـ) ، قال: قرأتُ على عبدِ الله بن مسعودٍ: {وَكُلٌّ آتُوهُ دَ 1 خِرِينَ} ، بتَطْوِيلِ الألِف. فقال: {وَكلٌّ أَتَوْهُ} بغير تَطْويل الألِفِ" [2] ."
ومن العلماء الذين استخدموا (الألف) وأرادوا الهمزة: نافعٌ المقرئ [3] ، والخليل [4] ، وسيبويه [5] ، والكسائيّ [6] ، وأبو عبيدة [7] ، والأخفش [8] ، وابن مجاهد [9] ، وأبو بكر ابنُ الأنباريّ [10] ، وغيرهم.
وركَّب الفرَّاء من الألف والهمزة لفظ: (الألف المهموزة) [11] ، وهو يريدُ الهمزة.
ولعلَّ كتابة الألف والهمزة برمزٍ واحدٍ ـ قبل ضبط الخليل للهمزة برأس العَين ـ له دورٌ في التعبير عنهما بلفظٍ واحدٍ، واستمرَّ تأثير ذلك الاستعمال إلى ما بعد الخليل.
(1) أخرجه: الترمذي في فضائل القرآن 5/ 161.
(2) معاني القرآن 2/ 301. والقراءتان متواترتان: قرأ بالمدِّ حفصٌ وحمزةُ وخَلَفٌ، وقرأ الباقون بالقصر.
(3) نقل ذلك ابن الجزريِّ في غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 308.
(4) العين 5/ 79.
(5) الكتاب 2/ 229.
(6) ما تلحن فيه العامَّة ص 101.
(7) مجاز القرآن 1/ 108.
(8) معاني القرآن 1/ 200.
(9) السبعة ص 200.
(10) إيضاح الوقف والابتدا 2/ 579.
(11) معاني القرآن 1/ 29.