فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 832

يُلْزِمون بعضَ ما يكون من بنات الواو انتِصَابَ الألفِ ولا يُجيزون الإمالة تخفيفًا" [1] ."

ومن هنا كان هذا المصطلح للخليل، وتابعه عليه سيبويه.

وقال سيبويه عن جواز الإمالة فيما كان أصله ياء وامتناعه فيما كان واويًا:"لأنه ليس شيءٌ من بَنَاتِ الياءِ يَلْزَمُهُ الانتِصَابُ لا تَجُوزُ فيه الإمالةُ، إنما يكون ذلك في بنات الواو" [2] .

وقال:"واعلَم أنَّ ناسًا ممّن يُميلُ في: يَضربُها ومنّا ومنها وبِنا، وأشباه هذا ممّا فيه علامةُ الإضمار إذا وَصَلوا نَصَبُوها" [3] .

5 ـ المصطلح الخامس للفتح ضد الإمالة: (التضخيم)

استعمله الزجَّاج [4] .

6 ـ المصطلح السادس للفتح ضد الإمالة: (الفتح الخالص، إخلاص الفتح)

تقدَّم في: (الفتح) .

7 ـ المصطلح السابع للفتح ضد الإمالة: (الفتح اللَّطيف)

تقدَّم في: (الفتح) .

8 ـ المصطلح الثامن للفتح ضد الإمالة: (الفتح المستحسن)

تقدَّم في: (الفتح) .

9 ـ المصطلح التاسع للفتح ضد الإمالة: (الفتح المتوسط، الفتح الوسَط)

تقدَّم في: (الفتح) .

10 ـ المصطلح العاشر للفتح ضد الإمالة: (الفتح البيِّن)

تقدَّم في: (الفتح) .

11 ـ المصطلح الحادي عشر للفتح ضد الإمالة: (الفتح الخفيف)

تقدَّم في: (الفتح) .

2 ـ دائرة الإمالة:

(1) الكتاب 3/ 387.

(2) الكتاب 3/ 388. وانظر: 4/ 126 و 143.

(3) الكتاب 4/ 126.

(4) معاني القرآن وإعرابه 3/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت