يُلْزِمون بعضَ ما يكون من بنات الواو انتِصَابَ الألفِ ولا يُجيزون الإمالة تخفيفًا" [1] ."
ومن هنا كان هذا المصطلح للخليل، وتابعه عليه سيبويه.
وقال سيبويه عن جواز الإمالة فيما كان أصله ياء وامتناعه فيما كان واويًا:"لأنه ليس شيءٌ من بَنَاتِ الياءِ يَلْزَمُهُ الانتِصَابُ لا تَجُوزُ فيه الإمالةُ، إنما يكون ذلك في بنات الواو" [2] .
وقال:"واعلَم أنَّ ناسًا ممّن يُميلُ في: يَضربُها ومنّا ومنها وبِنا، وأشباه هذا ممّا فيه علامةُ الإضمار إذا وَصَلوا نَصَبُوها" [3] .
5 ـ المصطلح الخامس للفتح ضد الإمالة: (التضخيم)
استعمله الزجَّاج [4] .
6 ـ المصطلح السادس للفتح ضد الإمالة: (الفتح الخالص، إخلاص الفتح)
تقدَّم في: (الفتح) .
7 ـ المصطلح السابع للفتح ضد الإمالة: (الفتح اللَّطيف)
تقدَّم في: (الفتح) .
8 ـ المصطلح الثامن للفتح ضد الإمالة: (الفتح المستحسن)
تقدَّم في: (الفتح) .
9 ـ المصطلح التاسع للفتح ضد الإمالة: (الفتح المتوسط، الفتح الوسَط)
تقدَّم في: (الفتح) .
10 ـ المصطلح العاشر للفتح ضد الإمالة: (الفتح البيِّن)
تقدَّم في: (الفتح) .
11 ـ المصطلح الحادي عشر للفتح ضد الإمالة: (الفتح الخفيف)
تقدَّم في: (الفتح) .
2 ـ دائرة الإمالة:
(1) الكتاب 3/ 387.
(2) الكتاب 3/ 388. وانظر: 4/ 126 و 143.
(3) الكتاب 4/ 126.
(4) معاني القرآن وإعرابه 3/ 63.