والتجويد.
1 ـ اللَّفظ الأوَّل للعجز والحُبسة في اللِّسان: (التَّعْتَعةُ)
استَعملَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في تبيين ثواب الذي يَقرأ القرآن، وهو عليه شاقٌّ، قال - عليه السلام: الماهرُ بالقرآنِ مع السَّفَرَة الكِرامِ البَرَرة، والذي يَقرأ القرآن يَتَتَعْتَعُ فيه، وهو عليه شاقٌّ، فله أجران" [1] ."
وقال الخليلُ:"التَّعْتَعَةُ: أن يَعْيَا الرَّجُلُ بكلامِهِ، ويَتَرَدَّدُ من عِيٍّ أو حَصَرٍ، ويقال: ما الذي تَعْتَعه؟ فتقولُ: العِيّ" [2] .
وقال القرطبيُّ:"والتَّعْتَعةُ: حكايةُ صوتِ العَيِيِّ والألْكَن" [3] .
2 ـ اللَّفظ الثاني للعجز والحُبسة في اللِّسان: (العُقدَةُ في اللِّسان)
قال الخليل:"ورجُلٌ أعقَدُ، وقد عَقِدَ يَعْقَدُ عَقَدًا، أي في لِسَانه عُقْدَةٌ وغِلَظٌ في وسَطِهِ فهو عَسِرُ الكَلاَم، قال الله عزَّ وجلَّ: {واحْلُلْ عُقْدَةً من لِّسَانِي} " [4] .
وقال أبو عبيدة في تفسير دعاءِ موسى - عليه السلام - في الآيةِ السابقة:"مَجَازُ العُقْدَةِ في اللِّسانِ: كلُّ مالم يَنطَلِقْ بِحرفٍ، أو كانت منه مُسْكَةٌ مِن تَمْتَمَةٍ أو فَأْفَأَةٍ" [5] .
3 ـ اللَّفظ الثالث للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الضَّزَزُ)
قال الخليلُ:"الأضَزُّ: الذي لا يستطيع أن يُفَرِّجَ بين حَنَكَيْهِ إذا تَكلَّم، وهي من صَلابة الرأس فيما يقالُ ... والفعل ضَزَّ يَضُزُّ ضَزَزًا" [6] .
وقال ابن قتيبة:"والضَّزَزُ: لُصُوقُ الحنك الأعلى بالحَنَك الأسفلِ، فإذا تَكَلَّمَ تكادُ أضراسُه العُليا تَمَسُّ السُّفلى" [7] .
4 ـ 6 اللَّفظ الرابع إلى السادس للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الهَتْهَتةُ والتَّهْتَهَةُ والهَثْهَثةُ)
قال الخليلُ:"والهَتْهَتَةُ والتَّهْتَهَةُ تقالُ في الْتِواءِ اللّسان" [8] . وقال:"والهَثْهَثَةُ: بعضُ كلامِ الأَلْثَغ" [9] .
(1) التمهيد ص 151.
(2) العين 1/ 82.
(3) الموضح ص 219.
(4) العين 1/ 140.
(5) مجاز القرآن 2/ 18.
(6) العين 7/ 5.
(7) أدب الكاتب ص 137.
(8) العين 3/ 349.
(9) العين 3/ 350.