فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 832

والتجويد.

1 ـ اللَّفظ الأوَّل للعجز والحُبسة في اللِّسان: (التَّعْتَعةُ)

استَعملَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في تبيين ثواب الذي يَقرأ القرآن، وهو عليه شاقٌّ، قال - عليه السلام: الماهرُ بالقرآنِ مع السَّفَرَة الكِرامِ البَرَرة، والذي يَقرأ القرآن يَتَتَعْتَعُ فيه، وهو عليه شاقٌّ، فله أجران" [1] ."

وقال الخليلُ:"التَّعْتَعَةُ: أن يَعْيَا الرَّجُلُ بكلامِهِ، ويَتَرَدَّدُ من عِيٍّ أو حَصَرٍ، ويقال: ما الذي تَعْتَعه؟ فتقولُ: العِيّ" [2] .

وقال القرطبيُّ:"والتَّعْتَعةُ: حكايةُ صوتِ العَيِيِّ والألْكَن" [3] .

2 ـ اللَّفظ الثاني للعجز والحُبسة في اللِّسان: (العُقدَةُ في اللِّسان)

قال الخليل:"ورجُلٌ أعقَدُ، وقد عَقِدَ يَعْقَدُ عَقَدًا، أي في لِسَانه عُقْدَةٌ وغِلَظٌ في وسَطِهِ فهو عَسِرُ الكَلاَم، قال الله عزَّ وجلَّ: {واحْلُلْ عُقْدَةً من لِّسَانِي} " [4] .

وقال أبو عبيدة في تفسير دعاءِ موسى - عليه السلام - في الآيةِ السابقة:"مَجَازُ العُقْدَةِ في اللِّسانِ: كلُّ مالم يَنطَلِقْ بِحرفٍ، أو كانت منه مُسْكَةٌ مِن تَمْتَمَةٍ أو فَأْفَأَةٍ" [5] .

3 ـ اللَّفظ الثالث للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الضَّزَزُ)

قال الخليلُ:"الأضَزُّ: الذي لا يستطيع أن يُفَرِّجَ بين حَنَكَيْهِ إذا تَكلَّم، وهي من صَلابة الرأس فيما يقالُ ... والفعل ضَزَّ يَضُزُّ ضَزَزًا" [6] .

وقال ابن قتيبة:"والضَّزَزُ: لُصُوقُ الحنك الأعلى بالحَنَك الأسفلِ، فإذا تَكَلَّمَ تكادُ أضراسُه العُليا تَمَسُّ السُّفلى" [7] .

4 ـ 6 اللَّفظ الرابع إلى السادس للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الهَتْهَتةُ والتَّهْتَهَةُ والهَثْهَثةُ)

قال الخليلُ:"والهَتْهَتَةُ والتَّهْتَهَةُ تقالُ في الْتِواءِ اللّسان" [8] . وقال:"والهَثْهَثَةُ: بعضُ كلامِ الأَلْثَغ" [9] .

(1) التمهيد ص 151.

(2) العين 1/ 82.

(3) الموضح ص 219.

(4) العين 1/ 140.

(5) مجاز القرآن 2/ 18.

(6) العين 7/ 5.

(7) أدب الكاتب ص 137.

(8) العين 3/ 349.

(9) العين 3/ 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت