فهرس الكتاب
قال المبرِّد:"الْتواءُ اللِّسان عند إرادةِ الكلام" [1] .
وقال إخوان الصفاء عن صاحب هذا العَيب:"وإذا عَجَز عن سرعةِ الكلامِ قيل: في لسانِهِ عُقْلَةٌ" [2] .
22 ـ اللَّفظ الثاني والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الحُبْسَةُ)
أقوالهم فيه دائرةٌ ما بين احتباس الكلام، والعجَلة فيه.
قال المبرِّد:"والحُبْسَةُ: تَعَذُّرُ الكلام عند إرادتِه" [3] .
وفسَّرها ابنُ دُريد بالرُّتَّة [4] .
وقال القرطبيُّ:"وأمَّا الرُّتَّةُ والحُبْسَةُ فهما عُقْلَةٌ في اللِّسان وعَجَلةٌ في الكلام" [5] .
23 ـ اللَّفظ الثالث والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الترخيمُ)
قال المبرِّد:"والترخيمُ: حذفُ الكلام" [6] .
24 ـ اللَّفظ الرابع والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الزُّغموم)
ذكَر ابن دُرَيد أن الرَّجُلَ العَيِيّ يُطلَق عليه: (الزُّغموم) [7] .
25 ـ اللَّفظ الخامس والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الخُلْسَةُ)
قال إخوان الصفاء عن صاحب هذا العيب:"وإذا كان الكلامُ يَثقُلُ على الرَّجُل قيل: في لسانِه خُلْسةٌ" [8] .
26 ـ اللَّفظ السادس والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الثِّقَلُ في اللِّسان)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
27 ـ اللَّفظ السابع والعشرون للعجز والحُبسة في اللِّسان: (بَرَمُ اللِّسان)
(1) الكامل 1/ 500.
(2) الرسائل 3/ 119.
(3) الكامل 1/ 500.
(4) الجمهرة 3/ 300.
(5) الموضح ص 218.
(6) الكامل 1/ 500.
(7) الجمهرة 3/ 381.
(8) الرسائل 3/ 119.