حِمْيَر، كقولِهم: طَابَ امْهَواءُ. يريدون: طاب الهواءُ" [1] . ونقَل ذلك القرطبيُّ، وزاد:"وبعضُ العربِ يقولون فيما رواه الأحمرُ: طَانَهُ الله على الخَيرِ وطَامَهُ، أي: جَبَلَهُ. فيُبدلون من النُّونِ ميمًا، وأنشَدَ:
أَلاَ تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ منها حَيَاؤُهَا" [2] "
8 ـ اللَّفظ الثامن للعُجمة وعدم البيان: (الحُكْلَةُ)
العُجمة في إحدى معانيها. وقد تقدَّم.
9 ـ اللَّفظ التاسع للعُجمة وعدم البيان: (الغَمْغَمَةُ والتَّغَمْغُمُ)
كالطمطانية أقوالُ العلماء فيها دائرةٌ ما بين العُجمة في الكلام أو لغةٌ لبعض القبائل.
نسبَها جليسُ معاوية بن سفيان - رضي الله عنه - كظاهرةٍ لَهْجِيَّةٍ إلى قُضاعة [3] .
أمَّا أبو عبيدٍ ومَن تابعَه فجعلوها من الألفاظ التي تُطلَق على مَن لا يُفصِح.
قال أبو عبيد القاسمُ بن سلام:"والتَّغَمْغُمُ: الكلامُ الذي لا يُبيَّنُ، والتجَمْجُمُ مثلُه" [4] .
قال المبرِّد:"والغمغمةُ: أن تَسمع الصَّوتَ ولا يَبِينُ لك تَقْطِيعُ الحروف ... فقد تكون من الكلامِ وغيرِه؛ لأنَّه صوتٌ لا يُفهَمُ تقطيعُ حروفِه" [5] .
10 ـ اللَّفظ العاشر للعُجمة وعدم البيان: (التَّجَمْجُمُ)
ذكَر أبو عبيد أنَّه مثل التغمغُم، يعني عدم الإفصاح وإبانة الكلام [6] .
11 ـ اللَّفظ الحادي عشر للعُجمة وعدم البيان: (اللّخلخانيَّة)
كالطمطانيَّة أقوالُ العلماء فيها دائرةٌ ما بين عجمةٍ في الكلام أو ظاهرةٍ لهْجيَّةٍ لبعض القبائل.
نسبَها جليسُ معاوية بن سفيان - رضي الله عنه - كظاهرةٍ لَهْجِيَّةٍ إلى أهل الفُرات دون أن يُبَيِّن ماذا يَفعلون؟ [7]
وذكَر الثعالبيُّ أنَّها لغةُ أعرابِ الشِّحر وعُمان، كقولهم في ما شاء الله كان: مَشَا الله كان [8] . ونقَل ذلك
(1) فقه اللغة ص 129.
(2) الموضح ص 221. ويعني: طِيبَ.
(3) نقَل ذلك الجاحظ في البيان والتبيين 3/ 176.
(4) الغريب المصنف ل 9/ ب.
(5) الكامل 1/ 500.
(6) الغريب المصنف ل 9/ ب.
(7) نقَل ذلك الجاحظ في البيان والتبيين 3/ 176.
(8) فقه اللغة ص 129.