فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 868

> > وقال الحسين بن الفضل: يوم تبيض وجوه بالشهادة وتسود وجوه بالفرار من > الزحف . > > وقال محمد بن الفضل: تبيض وجوه بالقناعة وتسود وجوه بالطمع . > > قوله تعالى: ! 2 < ولقد نصركم الله ببدر > 2 < آل عمران: ( 123 ) ولقد نصركم الله . . . . . > > [ الآية: 123 ] . > > لضعفكم وصحة توكلكم على ربكم وانقطاعكم عن حولكم وقوتكم وردكم الأمر > إليه بالكلية ، وأنتم أذلة عند أنفسكم لقلتكم وما كان يد وعز قط إلا بتذليل النفس > ومنعها من الشهوات ، فأنزل الله عليكم نصره وأيدكم ! 2 < ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا > 2 ! . > > قوله عز وعلا: ^ ( ليس لك من الأمر شيء ) ^ < < آل عمران: ( 128 ) ليس لك من . . . . . > > [ الآية: 128 ] . > > قال النوري: ليس لك من الأمر شيء ولكن الأمر كله إليك . > > قال: لك من الأمر ، فالأمر كله إليك وليس لك منه شيء جل قدرك أن يلاحظ غير > الحق فيما يبدئ ويعيد . > > قوله عز وجل: ! 2 < واتقوا النار التي أعدت للكافرين > 2 < آل عمران: ( 131 ) واتقوا النار التي . . . . . > > [ الآية: 131 ] . > > قال ابن عطاء: أمر العوام باتقاء النار لخوفهم منها وتركهم المعاصي من أجلها ، وأمر > الخواص بأن يتقوه وينظروا إليه دون غيره فقال: ! 2 < واتقون يا أولي الألباب > 2 ! أي: يا أهل > الخصوص . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين ينفقون في السراء والضراء > 2 < آل عمران: ( 134 ) الذين ينفقون في . . . . . > > [ الآية: 134 ] . > > الذين يتبرءون من الأملاك والأنفس والقلوب ، وينفقونها في رضا الله لا يبخلون > بشيء عليه . > > وقيل: هذا خطاب خاطب به العام المتفرقين من أهل الذنوب ليردهم به إلى طريق > التوبة وخاطب الأوساط بقوله ! 2 < واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله > 2 ! اتقوه في تصحيح > طاعاتكم وإخلاصها وإخراج الشرك الخفي منها ، وخاطب الخاص بقوله: ^ ( اتقوا الله >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت