فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 868

> ( ذكر ما قيل في سورة المؤمنون > بسم الله الرحمن الرحيم ) <

> > > قوله تعالى: ! 2 < قد أفلح المؤمنون > 2 < المؤمنون: ( 1 ) قد أفلح المؤمنون > > [ الآية: 1 ] . > > قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: المؤمن من تكون بضاعته مولاه ، وبغيضته دنياه ، > وحبيبته عقباه ، وزاده تقواه ، ومجلسه ذكراه . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه في هذه الآية: وصل إلى المحل الأعلى والقربة > والسعادة ، وأفلح ما كان مصدقا لله وعده . > > قال بعضهم: المؤمن يكون أمينا على قلبه ، أمينا على روحه ، أمينا على سره ، أمينا > على جوارحه ، فإذا كان أمينا على الظاهر والباطن فهو مؤمن . > > قال أبو بكر بن طاهر: المؤمن يكون من نفسه في أمن ، والخلق منه في أمن ، > ويألفه كل من يراه ، ويفرح برؤيته كل محزون ، ويأنس به كل مستوحش ، ويأوي إليه > كل هائم ، ويكون لقاؤه سلوة للمؤمنين ، ومجالسته رحمة للمريدين ، وكلامه موعظة > للمتقين . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين هم في صلاتهم خاشعون > 2 < المؤمنون: ( 2 ) الذين هم في . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > قال القاسم في هذه الآية قال: هم المقيمون على شروط آداب الأمر مخافة أن > يفوتهم بركة المناجاة . > > قال أبو سليمان: الخشوع خشوع القلب ، وذلك ذل القلوب في صدورها لنظر الله > إليها . > > وقال فارس: خشعت قلوبهم ، وجوارحهم ، وهممهم عند الصلاة لخشوعهم لله > بالمناجاة . > > وقال بعضهم: لما طالعوا موارد الحق عليهم ، ومطالعة الحق إياهم ، خشعت له > ظواهرهم . > > وقال بعضهم: استكبروا أن يستكبروا في الصلاة لخشوعهم تكبرا على الكبر . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت