فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 868

> قوله عز وعلا: ! 2 < ولنذيقنهم > 2 ! من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) ^ < < السجدة: ( 21 ) ولنذيقنهم من العذاب . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال أبو سليمان الداراني: ^ ( العذاب الأدنى ) ^ الخذلان والعذاب الأكبر الخلود في > النيران . > > وقال بعضهم: ^ ( العذاب الأدنى ) ^: الهوان ، و ^ ( العذاب الأكبر ) ^ الخلود في > النيران . > > وقال بعضهم: العذاب الأدنى الهوان والعذاب الأكبر الخذلان . > > قوله عز وعلا: ^ ( وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) ^ < < السجدة: ( 24 ) وجعلنا منهم أئمة . . . . . > > [ الآية: 24 ] . > > مع الله في جميع الأحوال . > > وقال ابن عطاء: القدرة اسرتهم والمشيئة صرفتهم قال لا المشيئة مصروفة ولا القدرة > مردودة . > > قال أبو سعيد الخراز: أهل الحقائق في الإيمان الذين فاقوا جميع الناس وفضلوا > عليهم بمكارم الأخلاق وهم الذين يحتملون الأذى ويصبرون على البلوى ويرضون > بالقضاء ويفوضون إليه أمورهم من غير اعتراض خاضعين متواضعين قد رسخوا في > العلم وفضلوا بالفهم على سائر أهل زمانهم هم خيرة الله من خلقه وخواصهم من > عباده اختصهم لدينه وهم في الخلق بالخلق مختلطون لا يشار إليهم بالأصابع وهم غير > أخفياء والأعين عنهم مصروفة وهم غياث الخلق وهو ما قال الله تعالى: ^ ( وجعلناهم > أئمة يهدون بأمرنا ) ^ . > > قوله عز وعلا: ^ ( أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ) ^ < < السجدة: ( 27 ) أولم يروا أنا . . . . . > > [ الآية: 27 ] . > > قال ابن عطاء: نوصل بركات المواعظ إلى القلوب القاسية المعرضة عن الحق فيتعظ > بتلك المواعظ . > > قوله عز وعلا: ^ ( فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون ) ^ < < السجدة: ( 30 ) فأعرض عنهم وانتظر . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > قال بعضهم: لا تشغل سرك بهم ^ ( وانتظر ) ^ بركات الموارد عليك من أنوار الكرامات > ^ ( إنهم منتظرون ) ^ منا المقت والبعد . > * * * >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت