فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 868

> > قال الحسين: طاعة الرسول فيها صلاح الكل وهو المواظبة على الأوامر ، والفرائض > فإن الأنبياء يعملون على الفرائض ، والمؤمنون يعملون في الفضائل ، والصديقون > يعملون في النهي ، والعارفون يعملون في نسيان كل شيء غير الله . > > قال بعضهم: أوائل الطاعة أمور ، أولها: احتمال الأذى من غير شكاية ، ودفع > الأذى من غير منة ، ولا تخاصم الله عن نفسك ولا يملك غير الله . > > قال محمد بن الفضل: إن تطيعوه في سنته توصلكم بركته إلى حقائق القيام بأداء > الفرائض فتكونوا من المهتدين أي من الموافقين بشرائط الأدب مع الله . > > قوله تعالى: ! 2 < ليس على الأعمى حرج > 2 < النور: ( 61 ) ليس على الأعمى . . . . . > > [ الآية: 61 ] . > > قال بعضهم: إذا دعى إلى الدعوة أن يدخل معه فائدة . > > قوله تعالى: ! 2 < أو صديقكم ليس عليكم جناح > 2 ! [ الآية: 61 ] . > > قال أبو عثمان: الصديق من لا يخالف باطنه باطنك كما لا يخالف ظاهره ظاهرك إذ > ذاك يكون محل الانبساط إليه مباحا في كل شيء من أنوار الدين والدنيا . > سئل أبو حفص: ما الصداقة ؟ قال: الشفقة والنصيحة . > > قوله تعالى: ! 2 < إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله > 2 < النور: ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . > > [ الآية: 62 ] . > > سمعت عبد الله الرازي يقول: قال قوم من أصحاب أبى عثمان أوصنا قال: عليكم > بالاجتماع على الدين . > > وإياكم ومخالفة الأكابر والدخول في شيء من الطاعات إلا بإذنهم ومشورتهم > وواسوا المحتاجين بما أمكنكم فأرجو أن لا يضيع لكم بيعا . > > قوله تعالى: ! 2 < لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا > 2 < النور: ( 63 ) لا تجعلوا دعاء . . . . . > > [ الآية: 63 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: لا تخاطبوه مخاطبة ، ولا تدعوه بكنيته واسمه ، واتبعوا > أداء الله فيه بدعائه يا أيها النبي صلى الله عليه وسلم ويا أيها الرسول . > > قال جعفر: الحرمات تتبع بعضها بعضا من ضيع حرمة الحق فقد ضيع حرمة > المؤمنين ، ومن ضيع حرمة المؤمنين فقد ضيع حرمة الأولياء ، ومن ضيع حرمة الأولياء > فقد ضيع حرمة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ضيع حرمة الرسول فقد ضيع حرمة الله عز وجل ، > ومن ضيع حرمة الله فقد دخل في ديوان الاشقياء ، وأفضل الأخلاق حفظ الحرمات ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت