فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 868

> > قال سهل: لا يدع مع الله شريكًا أي ليس لأحد معي شركة في بيتي أن يمنع عبادي > عن دعوتي كذلك ما كان لله على هذه الجهة ليس لأحد فيه سبيل أن يمنع منه . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء: > مساجدك اعضاؤك التي امرت أن تسجد عليها لا تخضعها ولا تذلها لغير خالقها . > > قوله تعالى: ! 2 < قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا > 2 < الجن: ( 21 ) قل إني لا . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال الجنيد: كيف املك لكم شيئا وانا عاجز أن املكه لنفسي إلا ما ملكته . > > وقال ابن عطاء: لا أملك لمن يحقق في الإيمان ضرا ولا لمن يحقق في الكفر رشدا . > > قوله تعالى: ! 2 < قل إني لن يجيرني من الله أحد > 2 < الجن: ( 22 ) قل إني لن . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال القاسم: هذه لفظة تدل على الإخلاص والتوحيد ، إذ التوحيد هو صرف النظر > إلى الحق لا غير وهذا لا يصح إلا بالإقبال على الله والإعراض عما سواه والاعتماد > عليه دون ما عداه . > > قوله تعالى: ! 2 < عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا > 2 < الجن: ( 26 ) عالم الغيب فلا . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال بعضهم: أخفى الحق الغيب عن الخلق فلم يطلع عليه أحدا من عباده إلا > الأولياء على طرف منه بإخبار صدق أو تلقف من الحق والاولياء الامناء أصحاب > الفراسة الصادقة فإنهم ينظرون بنور الغيب فيحكمون على الغيب . > > سئل الجنيد عن هذه الآية . فقال: هذا قولي فيه وأنشأ يقول: > % ( تحيرت القلوب لذي علوم % حقوق بيانها محو الصفات ) % > % ( ستبدي ما توارى عن اناس % ويخبر علمها قوم ثقات ) % > % ( فيا لك مغنهم فصل لوصل % صفات لاحقات بالصفات ) % > % ( فما لي علم ماض على % وما للحق رفعى في الذوات ) % > > ثم قال: كل علم يشرح فهو عموم وكل علم علم ولم يشرح فهو خصوص وذلك > أن الأوامر مشروحة والحقائق معلومة لأن الأمر منقول والحق مشار إليه من جهة > العموم وموجود من جهة الخصوص وهو سماء العموم وهو أرض الخصوص والإشارة > وراء ذلك والكل صغير فيها . > > قول: ^ ( واحصى كل شيء عددا ) ^ < < الجن: ( 28 ) ليعلم أن قد . . . . . > > [ الآية: 28 ] . > > وقال البزاز: هو اوجدها فأحصاها عددا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت