فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 868

> ذكر ما قيل في سورة الفرقان <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى وتقدس: ! 2 < تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا > 2 ! . < < الفرقان: ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . . > > > [ الآية: 1 ] . > > قال سهل: جل وتعالى من خص محمدا بإنزال القرآن عليه ليفرق به بين الحق > والباطل ، والولى والعدو ، والقريب والبعيد . > > وقوله: ! 2 < على عبده > 2 ! أي: عبده الأخلص ، ونبيه الأخص ، وحبيبه الأدنى ، وصفيه > الأولى ليكون للعالمين نذيرا أي ليكون للخلق سراجا ، ونورا يهتدون به إلى أحكام > القرآن ويستدلون به على طريق الحق ، ومنهاج الصدق . > > قال الجنيد رحمه الله: تبارك الذي كالكناية ، والكناية كالإشارة ، والإشارة لا يدركها > إلى الأكابر . > > قال بعضهم: تبارك الذي أي: تعالى عن إدراك الخلق . > > قوله تعالى: ! 2 < الذي له ملك السماوات والأرض > 2 < الفرقان: ( 2 ) الذي له ملك . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: له ملك السموات فمن أطاعه وآثره ملكه ملك السموات > والأرض . > > وقال النصرآباذي: له الملك فمن اشتغل بالملك فإنه الملك ، ومن اشتغل بالملك > حصل له الملك والملك . > > قوله تعالى: ^ ( وخلق كل شيء فقدره تقديرًا ) ^ [ الآية: 2 ] . > > قال الحسين: أول ما خلق الله تعالى ذكر ستة أشياء في ستة وجوه قدر بذلك تقدير > الوجه الأول المشبه خلقها على النور ، ثم خلق النفس ثم الروح ، ثم الصورة ثم > الأحرف ، ثم الاسماء ، ثم اللون ، ثم الطعم ، ثم الرائحة ، ثم خلق الدهر ، ثم خلق > المقادير ، ثم خلق العمل ، ثم خلق النور ، ثم الحركة ، ثم السكون ، ثم الوجود ، ثم > العدم ، ثم على هذا خلقا بعد خلق المقدار على الوجه الآخر أول ما خلق الله تعالى > الدهر ، ثم القوه ثم الجوهر ، ثم الصوت ، ثم الروح هكذا خلقا بعد خلق في كل وجه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت