فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 868

> ذكر ما قيل في سورة البروج <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > قوله تعالى: ^ ( والسماء ذات البروج * واليوم الموعود 8 وشاهد ومشهود ) ^ < < البروج: ( 1 - 3 ) والسماء ذات البروج > > [ الآية: 1 > - 3 ] . > > قال سهل رحمه الله: الشاهد والملائكة ، والمشهود الإنسان وقال: الشاهد نفس > الروح ، والمشهود نفس الطبع . > > وقال الواسطي رحمه الله: الشاهد هو ، والمشهود الكون ، لا يقال متى شهدهم ، > ولا اتخذت لله شهادة ، فحيث كانت الربوبية كانت العبودية ، وتصريفا في الإيجاد > والإبقاء ، والإفتاء لهم يحدث لله في شواهدهم مشاهدة ، ولم تحدث له في أحداث > الخلق أحداث ، لأنه لا فصل ، ولا وصل ، والموجود معدوم ، والمعدوم موجود ، لم > يحضرهم آباد وقته ، وأحضرهم أحداث أوقاتهم ، ولما ثبت المشهود بالشاهد وجب انه > لم يكن عنده مفقودا ابدا ، ويستحيل أن يكون الباري مفقودا . > > قال ابن عطاء: في قوله: ! 2 < وشاهد ومشهود > 2 ! قال: هو الذي يشهد له بأحواله على > أحواله لما كان الحق تولاها في ازليته قبل أن خلقها ويسرها بتقديره حتى اخرجها إلى > الكون بتدبيره كذلك في صفاته ، واحواله . > > قال فارس: كلاهما عائد عليه أي - هو الناظر والمنظور وهو الشاهد لخلقه ، والمشاهد > لهم بوجود الإيمان وحقائقه . > > قال الواسطي رحمه الله: الشاهد والمشهود أنت كما يقال متى شهد ، ولا تحدث لله > شهادة . > > وقال الخلق مشهودون بما شاهدهم به في الأزل وبظهورهن ظهر عليهم . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: سمعت ابن عطاء > يقول: هو الذي شهد له بأحواله على أحواله . > > وقال: الشاهد الحق والمشهود الكون اأعدمهم ثم اوجدهم على قوله: ! 2 < وما كنا عن الخلق غافلين > 2 ! [ المؤمنون: 17 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت