فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 868

> والإعراض عنها . > > قال بعضهم: ^ ( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ) ^ يعذب من يشاء بالحرص ويرحم > من يشاء بالقناعة . > > قال أبو عثمان: يعذب من يشاء بسوء الخلق ويرحم من يشاء بحسن الخلق . > > قال بعضهم: يعذب من يشاء بالإعراض عن الله ويرحم من يشاء بالإقبال عليه . > > قال سهل: يعذب من يشاء بمتابعة البدع ويرحم من يشاء بملازمة السنة . > > قال بعضهم: يعذب من يشاء بأنه يبغضه إلى الخلق ويرحم من يشاء بأن يحببه > إليهم . > > قال جعفر: يعذب من يشاء بشتات الهموم ويرحم من يشاء بجمعها له . > > قال بعضهم: يعذب من يشاء بالمخالفة ويرحم من يشاء بالموافقة . > > قوله تعالى: ^ ( فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي ) ^ < < العنكبوت: ( 26 ) فآمن له لوط . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: إني راجع إلى ربي من جميع مالي وقاصد إليه > بالانفصال عما دونه ولا يصح لأحد الرجوع إليه وهو متعلق بشيء من الكون حتى > ينفصل عن الأكوان اجمع ولا يتصل بها . > > قوله تعالى: ^ ( وتأتون في ناديكم المنكر ) ^ < < العنكبوت: ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > سئل الجنيد رحمة الله عليه: عن هذه الآية قال: كل شيء يجتمع عليه الناس إلا > الذكر فهو منكر . > > قال أبو بكر بن طاهر: لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر . > > قال القيم: المنكر هو ترك حرمة الأكابر . > > قوله تعالى: ^ ( وآتيناه اجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) ^ < < العنكبوت: ( 27 ) ووهبنا له إسحاق . . . . . > > [ الآية: 27 ] . أي > لمن الراجعين إلى مقام العارفين . > > قوله تعالى: ! 2 < مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا > 2 < العنكبوت: ( 41 ) مثل الذين اتخذوا . . . . . > > > [ الآية: 41 ] . > > قال ابن عطاء: من اعتمد شيئا فهو هباء لا حاصل له وهلاكه في نفس ما اعتمد > ومن اتخذ سواه ظهيرا قطع عن نفسه سبيل العصمة ورد إلى حوله وقوته فالعنكبوت >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت