فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 868

> > قوله تعالى: ^ ( فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) ^ < < الزمر: ( 18 ) الذين يستمعون القول . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال عيسى عليه السلام: من يذكركم الله رؤيته ويرغبكم في الآخرة عمله وقد قال > الله تعالى: ^ ( فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) ^ . فضيلة لمحمد صلى الله عليه وسلم > على غيره أن الاحسن ما يأتي به وان الكل حسنا ولما وقعت له صحبة التمكين ومقارنة > الاستقرار قبل خلق الكون ظهرت عليه الأنوار في الأحوال كان معه احسن الخطاب وله > السبق في جميع المقامات ألا تراه صلى الله عليه وسلم يقول: ' نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ' . > > يعني الآخرين وجودا السابقين في الخطاب الأول في الفضل في محل القدس . > > قوله عز وعلا: ! 2 < إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب > 2 < الزمر: ( 21 ) ألم تر أن . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال بعضهم: اللب والعقل مائة جزء تسعة وتسعون جزءا في النبي صلى الله عليه وسلم وجزء في > سائر المؤمنين فعلى إحدى وعشرين سهما فسهم المؤمنين فيه سواء وهو شهادة أن لا إله > إلا الله وان محمدا رسول الله وعشرون جزءا يتفاوتون فيها في مقادير حقائق ايمانهم . > > قوله تعالى: ! 2 < أفمن شرح الله صدره للإسلام > 2 < الزمر: ( 22 ) أفمن شرح الله . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال بعضهم: الإيمان خمسة ثم خمسة أولا الشرح والتنوير لقوله: ! 2 < أفمن شرح الله صدره للإسلام > 2 ! ثم الامتحان لقوله: أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) ^ ثم > التحبيب والتزيين لقوله: ^ ( حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم ) ^ والكتب والتطهير > بقوله: ^ ( كتب في قلوبهم الإيمان ) ^ و ^ ( أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ) ^ . > والخمس بعد ذلك معرفته بإثباته وأنه واحد لم يزل ولا يزال وليس كمثله شيء والخمس > بعدها التصديق بالقول والإقرار باللسان والعمل بالاركان والاستقامة . > > قال السيارى: تولد الإسلام من الإيمان وتولد الإيمان من المعرفة وتولد المعرفة من >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت