فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 868

> > قال ابن عطاء: لما عظم أمانته في نفسه ولاه الحق وضع الشرع فجعل أمره أمره > ونهيه نهيه . أخبرنا على بن أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا المنكدري قال: حدثنا أحمد > ابن مهدي وإبراهيم بن الحسين قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا بقية عن عيسى > ابن أبي عيسى عن موسى بن أبي حبيب انه سمع الحكم بن عمير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم > صلى الله عليه وسلم: ' إن القرآن صعب مستصعب على من كرهه يسير ميسر على من يتبعه وإن حديثي > صعب مستصعب على من كرهه وهو الحكم فمن استسمك بحديثي وفهمه وحفظه > جامع القرآن ومن تهاون بالقرآن وحديثي خسر الدنيا والآخرة أمرت أمتي أن يأخذوا > بقولى ويطيعوا أمري ويتبعوا سنتي فمن رضي بقولي فقد رضى بالقرآن ومن استهزأ > بقولي فقد استهزأ بالقرآن قال الله تعالى: ! 2 < ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا > 2 ! . > > قوله تعالى: ^ ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم . . ) ^ < < الحشر: ( 9 ) والذين تبوؤوا الدار . . . . . > > > الآية . > > سمعت سعيد بن أحمد يقول: سئل أبو الحسين البوشيخي عن الفتوة ؟ فقال: الفتوة > عندي ما وصف الله تعالى به الأنصار من قوله: ^ ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من > قبلهم . . ) ^ الآية . وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: ' المؤمن الذي يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه ' . > > قال القاسم: من عمر داره للفتوة والفتيان كان محمودا ومن عمرها لنفسه والتزين به > كان مذموما قال الله تعالى: ^ ( والذين تبوءوا الدار والإيمان . . ) ^ الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة > 2 ! [ الآية: 9 ] . > > قال أبن عطاء: يؤثرون به جودا وكرما ولو كان بهم خصاصة يعني جوعا . > > وقال أبو حفص: الإيثار هو أن تقدم حظوظ الاخوان على حظك في أمر دنياك > وآخرتك . > > وقال بعضهم: الإيثار لا يكون عن اختيار إنما الإيثار أن تقدم حقوق الخلق اجمع > على حقك ولا تميز في ذلك بين أخ وصاحب وذي معرفة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت