فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 868

> الأولياء ، وهو غاية الحسنى . > > وقال بعضهم: للذين أحسنوا مجاورة نعم الله في الدنيا إتمام النعمة من الله تعالى > عليهم في الآخرة . > > قوله عز وجل: ! 2 < الذين تتوفاهم الملائكة طيبين > 2 < النحل: ( 32 ) الذين تتوفاهم الملائكة . . . . . > > [ الآية: 32 ] . > > أي: طيبة أبدانهم وأرواحهم بملازمة الخدمة وترك الشهوات . > > وقال أيضًا: طيبين أي لم يتدنسوا من الدنيا وخبيثها بشيء . > > وقال أبو حفص: ضياء الأبدان بمواصلة الخدمة . وضياء الأرواح بالإستقامة . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله > 2 < النحل: ( 36 ) ولقد بعثنا في . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال: محمد بن الفضل: بعث الله تعالى الأنبياء عليهم السلام بإظهار الوحدانية > وتعليم العبودية . واجتناب موافقة الطبائع والأهواء والشهوات لذلك قال في كتابه: > ! 2 < ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < واجتنبوا الطاغوت > 2 ! [ الآية: 36 ] . > > قال سهل: العبادة زينة العارفين وأحسن ما يكون العارف إذا كان في ميادين العبودية > والحذوة بترك ما له لما عليه . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل > 2 < النحل: ( 37 ) إن تحرص على . . . . . > > [ الآية: 37 ] . > > قال الواسطي: السعادة والشقاوة والهدى والضلال جرت في الأزل بما لا تبديل ولا > تحويل وإنما يظهر في الأوقات رسمًا على الأجسام والهياكل لا صنع فيه لأحد وليس > بقدر عليها خلق بل جرت في الأزل بعلم سابق قصر عنها أيد الأنبياء وألسن الأولياء بقوله: إن الله لا يهدي من يضل . > > قوله عز وجل: ^ ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) ^ < < النحل: ( 40 ) إنما قولنا لشيء . . . . . > > [ الآية: 40 ] . > > قال القحطبي: في قوله: ^ ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) ^ . > > الأشياء كلها لا شيء في الحقيقة إلا أن يتصل بها لفظ الإرادة ولفظ الإرادة أزلية > يصيرها شيئًا وإلا فهي لا شيء لأنها أخرجت من تحت ذل كن والشيء الحقيقي الذي لم > يزل ولا يزال قائمًا بصفاته قادرًا في ذاته . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت