> > قوله تعالى: ^ ( ولقد اخترناهم على علم من العالمين ) ^ . < < الدخان: ( 32 ) ولقد اخترناهم على . . . . . > > > > بجناياتهم وما يقترفون من أنواع المخالفات فلم يؤثر ذلك في سابق علمنا فيهم ليعلم > أن الجنايات لا تؤثر في الرعايات . > > وقال الخراز: علمنا ما اودعنا فيهم من الخصائص برنا فاخترناهم بعلمنا على العالمين . > > قوله عز وعلا: ! 2 < إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين > 2 < الدخان: ( 40 ) إن يوم الفصل . . . . . > > [ الآية: 40 ] . > > قال بعضهم: يوم الفصل يوم يفصل بين كل عامل وعمله ويطلب بإخلاص ذلك > وتصحيحه فمن صحح له مقامه وأعماله قبل منه وجوزى عليه ومن لم يصحح له > أعماله كان عمله عليه حسرة ووبالا . > > قوله تعالى: ! 2 < إلا من رحم الله > 2 < الدخان: ( 42 ) إلا من رحم . . . . . > > [ الآية: 42 ] . > > قال: من رحم الله عليه في السبق فأدركته في العاقبة بركة تلك الرحمة حيث جعل > المؤمنين بعضهم شفعاء في بعض . > > قوله تعالى: ! 2 < إن المتقين في مقام أمين > 2 < الدخان: ( 51 ) إن المتقين في . . . . . > > [ الآية: 51 ] . > > قال الحسين: الإيمان ما أوجب الأمان والتقوى توجب الامان في الإيمان لأن الله > في مقام أمين والتقوى أن تتقى الكل لتصل بذلك إلى من له الكل . > > قوله تعالى: ! 2 < لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى > 2 < الدخان: ( 56 ) لا يذوقون فيها . . . . . > > [ الآية: 56 ] . > > سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر يقول: قلت للجنيد رحمة الله عليه: > أهل الجنة باقين ببقاء الحق ؟ فقال: لا ولكنهم مبقون ببقاء الحق والباقي على الحقيقة لم > يزل ولا يزال باقيا . > > قوله تعالى: ! 2 < فضلا من ربك > 2 < الدخان: ( 57 ) فضلا من ربك . . . . . > > [ الآية: 57 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: هو الفضل لا استحقاقا بعمل العبد وسكونه وحركته . > > قال القاسم: اصل الإيمان رؤية الفضل في جميع الأحوال سمعت عبد الله المعلم > يقول: لما احتضر أبو حفص قيل له أوصنا . قال: من رأى فضل الله في كل نفس ورأى > تقصيره في شكر ربه وتقصيره في خدمته أرجو أن لا يهلك . > > قوله عز وعلا: ! 2 < فإنما يسرناه بلسانك > 2 < الدخان: ( 58 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . . > > [ الآية: 58 ] . > > قال ابن عطاء: يسره ذكره على لسان من شاء من عباده فلا يفتر عن ذكره بحال > وأغلق باب الذكر على من يشاء من عباده فلا يستطيع ذكره بحال . >