فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 868

> والعبودية هداية . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما > 2 < الفرقان: ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . . > > [ الآية: 64 ] . > > قال أبو عثمان: أقتوا أوقاتهم في الخدمة تلذذا في المناجاة ، وتقربا إلى الله ، وتحببا > إليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حاكيا عن ربه: ' ما تقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه > ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه . . . ' الحديث . > > قال بعضهم: يستغنمون الخلوة في الليالي ، والذكر عند غفلة الخلق بالنهار . > > قال الحسن البصري: نهارهم في خشوع ، وليلهم في خضوع . > قوله تعالى: ! 2 < إن عذابها كان غراما > 2 < الفرقان: ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . > > [ الآية: 65 ] . > > قال الحسن البصري ، كل شيء يفارق صاحبه فليس بغرام إنما الغرام ما يلزم فلا > يفارقه . > > قال بعضهم: خلت منهم شكر نعمه ، فلم يجده عندهم ، فأغرمهم فأدخلهم النار . > > قوله تعالى: ! 2 < والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا > 2 < الفرقان: ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . > > [ الآية: 67 ] . > > قال الترمذي: الإسراف في النفقة البذل في وجوه المعاصي والإقتار هو منعها عن > وجوه الطاعات . > > قال بعضهم: الإسراف في النفقة تعظيم المنفق نفقته والإقتار فيه الامتنان به على من > يتفق عليه . > قال ابن عطاء رحمه الله: الإسراف في النفقة إنفاق في غير مرضاة الله والإقتار > الإمساك عن واجب حق الله . > > قوله جل جلاله: ! 2 < إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا > 2 < الفرقان: ( 70 ) إلا من تاب . . . . . > > [ الآية: 70 ] . > > قال سهل بن عبد الله: التوبة هي الندامة أولا والإقلاع والتحويل من الحركات > المذمومة إلى الحركات المحمودة ، ولا تصح التوبة له حتى يلزم نفسه الصمت وحتى يلزم > نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا باكل الحلال ولا يصح أكل الحلال إلا بأداء حق > الله ، ولا يصح له اداء حق الله إلا بحفظ الجوارح ، ولا يصح له ما وصفنا حتى نستعين >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت