فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 868

> ظاهره وباطنه . > > وقال الجنيد - رحمة الله عليه -: ما أراد الله به من أي عمل كان . > > سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت ابن عاصم يقول: سمعت سهل يقول: > الإخلاص التنزه مما سواه . > > قال بعضهم في قوله: ! 2 < أخلصناهم بخالصة > 2 ! قال: ابقينا عليهم في اعقابهم بحسن > الثناء . > > وقيل اخلصناهم بخالصة وقفوا ها هنا والخالصة ذات الحق لمن اخلص بلا واسطة > وذكر الدار فيه ومن افناهم عن ذكر الدار بإخلاص ذاته لهم فهنا إضمار حرف اقتصر > على معرفته للاعتبار . > > قوله تعالى: ! 2 < إني خالق بشرا من طين > 2 < ص: ( 71 ) إذ قال ربك . . . . . > > [ الآية: 71 ] . > > قيل: امتحنهم بالإعلام يحثهم بذلك على طلب الاستفهام فيزدادوا علما من عجائب > قدرته وتتلاشى عندهم نفوسهم . > > قوله عز وعلا: ! 2 < فإذا سويته > 2 < ص: ( 72 ) فإذا سويته ونفخت . . . . . > > [ الآية: 72 ] . > > أي كاملا يستحق التعظيم بخصائص الاختصاص التي خص بها من خصوص الخلقة > ! 2 < فقعوا له ساجدين > 2 ! [ الآية: 72 ] . > > قوله تعالى: ^ ( فنفخت فيه من روحي ) ^ [ الآية: 72 ] . > > قال بعضهم: هو روح ملك وهو الذي خصه به فأوحيت تلك الخصوصية للملائكة > فسجد الملائكة له . > > وقال ابن عطاء: بدت عليه آياتي وشواهد عزتي وروحت سره بما يكون به العبيد > روحانيين . > > قوله تعالى: ! 2 < فسجد الملائكة كلهم أجمعون > 2 < ص: ( 73 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . > > [ الآية: 73 ] . > > قال القناد: حذيهم بشهود التعظيم فلم يستجيزوا المخالفة وحجب إبليس برؤية الفخر > بنفسه عن التعظيم ولو يرى تعظيم الحق لما استجاز الفخر عليه لأن من استولى عليه > الحق قهره . > > قوله تعالى: ! 2 < وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين > 2 < ص: ( 78 ) وإن عليك لعنتي . . . . . > > [ الآية: 78 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت