فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < وقل جاء الحق وزهق الباطل > 2 < الإسراء: ( 81 ) وقل جاء الحق . . . . . > > [ الآية: 81 ] . > > قال فارس: الحق ما يحملك على سبيل الحقيقة والباطل ما يشتت عليك أمرك > ويفرق عليك وقتك . > > قوله تعالى: ! 2 < وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض > 2 < الإسراء: ( 83 ) وإذا أنعمنا على . . . . . > > [ الآية: 83 ] . > > قال الواسطي: أعرض بالنعمة عن المنعم والنعمة العظمى الهداية والإيمان والمعرفة > والولاية والعبد لا ينفك من رؤية ذلك من نفسه وهذا هو الإعراض عن المنعم بأن > يستحلي طاعته ، ويتلذذ بها ، أو يسكن إليها ، أو يتحصن بها من النار قوله تعالى: ! 2 < قل كل يعمل على شاكلته > 2 < الإسراء: ( 84 ) قل كل يعمل . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > قال ابن عطاء: على ما في سره ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' اعملوا فكل ميسر لما خلق > له ' . > > قال جعفر: كل يظهر مكنون ما أودع فيه من الخير والشر . > > قال أبو بكر بن طاهر: كل نفس يتبع أثر قلبه وهمته . > > قوله تعالى: ! 2 < ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي > 2 < الإسراء: ( 85 ) ويسألونك عن الروح . . . . . > > [ الآية: 85 ] . > > قال بعضهم: الروح شعاع الحقيقة يختلف آثارها في الأجساد . > > قال بعضهم: الروح عبادة ، والقائم بالأشياء هو الحق . > > وقيل: إن الأرواح نعيمها في التجلي وعذابها في الاستتار . > > قال بعضهم: الروح لطيفة يرى من الله عز وجل إلى أماكن معروفة لا يعبر عنه بأكثر > من وجود بإيجاد غيره . > > قال الواسطي رحمه الله: الروح يمر بشيء من الأحوال من محبة وخوف ، ورجاء ، > وصدق ، والمعرفة أنفت هذه المعاني كلها والأحوال للعقول والنفوس فقال: لما خلق الله > عز وجل أرواح الأكابر ردها بمعرفته لها فأسقط عنها معرفتها به ، وأبرأ إليها علمه بها > فأسقط عنها ما علمت منه ، فمعرفتها . معرفة الحق إياها ، وعلمها علم الحق بها ، > وتصورها مراده إياها على محابها . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت