فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 868

> > قال الجنيد: حياة الأجساد مخلوقة ، وهي التي قال الله: ! 2 < خلق الموت والحياة > 2 ! > وحياة الله دائمة لا انقضاء لها أوصلها إلى أوليائه في قديم الدهر الذي ليس له ابتداء > بمراده قبل أن يخلقهم فكانوا في علمه أحياء يراهم قبل إيجادهم ثم أظهرهم وأعارهم > الحياة المخلوقة التي أحيا بها الخلق وأماتهم فكانوا في سره بعد الوفاة كما كانوا ثم رد > عليهم حياة الأبد وكانوا أحياء واتصل الأبد بالأبد فصار أبدا في الأبد . > > قال عبد العزيز: أي أيكم احسن استقامة على الأوامر . > > قال بعضهم: أيكم أفرغ قلبا واصفى ذهنا واحسن سمتا وهديا . > > وقيل: حسن العمل نسيان العمل ورؤية الفضل . > > وقال عطاء: الذي خلق الموت للعبرة والحياة للأمل والغفلة . > > قال الواسطي: من احياه الله عند ذكره في ازلة لا يموت أبدا من أماته في ذلك لا > يحيى أبدا وكم حي غافل عن حياته وميت غافل عن مماته . > > قال سهل: ! 2 < أيكم أحسن عملا > 2 ! أي ايكم احسن توكلا . > > وقال بعضهم: أيكم احسن عملا ) ^ أي اعرف بالطريق إلى الله . > > وقال بعضهم: ايكم اصدق لهجة . > > وقال بعضهم: أيكم اعرف بعيوب نفسه . > > قوله تعالى: ^ ( فأرجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين . . ) ^ < < الملك: ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . . > > > [ الآية: 3 ] . > > قال الواسطي: كرتين: أي قلبا وبصرا لأن الأول كان بالعين خاصة . ^ ( هل ترى من > فطور ) ^ أي أبدا لم يكن في خلقي فطور فأنا اشد امتناعا من الاستغراق والاستحراق . > > قوله تعالى: ^ ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) ^ < < الملك: ( 5 ) ولقد زينا السماء . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > قال عطاء: زينا قلوب الأولياء بأنوار المعرفة وزينا قلوب المريدين بالخوف والرجاء > وزينا قلوب الزاهدين بالتوبة والإنابة وزينا قلوب المؤمنين بالإيمان والتصديق وكل متجل > بزينته لا يشرف على من فوقه في الدرجة . > > قوله تعالى: ^ ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ) ^ < < الملك: ( 10 ) وقالوا لو كنا . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال بعضهم: لو سمعنا مواعظ الواعظين وعقلنا نصيحة الناصحين لاتبعناهم فيما >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت