فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 868

> > قال ابن عطاء: ذلك لمعنى النور الذي كان عليهم بقوله: ! 2 < وزدناهم هدى > 2 ! نور على > نور ، وبرهان على برهان ، والشمس نور ولكن إذا غلب نور أقوى منها انكشفت > الشمس فكانت تزيغ عن كهفهم لغلبة نورهم خوفًا أن ينكشف نورها من غلبة نورهم . > > قال جعفر: يمين المرء قلبه ، وشماله نفسه ، والرعاية يدور عليهما ولولا ذلك لهلك . > > قال ابن عطاء: زينهم الله عز وجل لخلقة الرضا فكشفت الأنوار لنورهم ، وخضعت > لها فترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم تهرب بنورها عن أنوارهم . > > قوله تعالى: ! 2 < من يهد الله فهو المهتد > 2 ! [ الآية: 17 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزار رحمه الله سمعت ابن > عطاء يقول: ما حجب عن الله أحدًا إلا من أراد أن يصل إليه بحركاته وسعيه ، وما > وصل إليه أحد إلا من أراد أن يصل إليه بصفته عز وتعالى . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا > 2 ! [ الآية: 17 ] . > > قال الواسطي: من جاء بأوائل الإيمان بلا علة ، وبأواخره بلا علة وهذا صفات > الحق لا صفات الخلق فنظرات المهتدي هو المباين من جميع أوصافه المتصف بأوصاف > الحق . > > قال سهل: من حكم الله عليه بالشقاوة لم يقدر على صرف ذلك أحد عنه بحال . > > قوله تعالى: ! 2 < وتحسبهم أيقاظا وهم رقود > 2 < الكهف: ( 18 ) وتحسبهم أيقاظا وهم . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال ابن عطاء: مقيمون في الحضرة كالنيام لا علم لهم بوقت ولا زمان ولا معرفة > بمحل ولا مكان أحياء موتى صرعى مفيقون نيام منتبهون لا لهم إلى غيرهم طريق ولا > لغيرهم إليهم سبيل ومحل الحضور والمشاهدة إنما هو الجمود تحت الصفات لا غير . > > قال أبو سعيد: هذا محل الفناء والبقاء أن يكونوا فانين بالحق باقين به ، لا هم > كالنيام ولا هم كالأيقاظ أوصافهم فانية عنهم وأوصاف الحق بادية عليهم وهو حيرة تحت > كشف ووله مقابلة يقين . > > وقال أبو سعيد: هؤلاء أئمة الواحدين لما قاموا فقالوا ! 2 < ربنا رب السماوات والأرض > 2 ! كشف لهم حتى يتبينوا جلال القدرة وعظم الملكوت فغيبوا عن التمتع بشيء > من الكون لحقيقة أحوالهم فصاروا دهشين لا أيقاظ ولا رقود . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت