فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < وإن لنا للآخرة والأولى > 2 < الليل: ( 13 ) وإن لنا للآخرة . . . . . > > [ الآية: 13 ] . > > قال بعضهم: العاقل من ينظر إلى الآخرة فيشاهدها مشاهدة اليقين ، وينظر إلى > الدنيا فيشاهدها مشاهدة الاعتبار . > > وقال بعضهم: من طلب الآخرة والدنيا من غير مالكهما فقد اخطأ الطريق . > > قوله تعالى: ! 2 < وسيجنبها الأتقى > 2 < الليل: ( 17 ) وسيجنبها الأتقى > > [ الآية: 17 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: الزهاد في الدنيا هم المتقون والاتقى من تركها جملة > واعرض عنها بالكلية . كالصديق رضي الله عنه فإن الكل اعطوا واتقوا ، والصديق رضي > الله عنه أعطى الفانية جملة ، وأبقى لنفسه الباقي الذي لم يزل ولا يزال ألا ترى لما قال > له النبي صلى الله عليه وسلم: ' ماذا ابقيت لنفسك قال: الله ورسوله ' . > > قوله تعالى: ! 2 < ولسوف يرضى > 2 < الليل: ( 21 ) ولسوف يرضى > > [ الآية: 21 ] . > > قال الجنيد رحمه الله: تصل إليه إنوار الرضا ، ويتحقق له مقامه برضانا عنه ، فإنه لا > يصل إلى مقام الرضا عن الله أحد إلا برضى الله عنه . > > وقال الواسطي رحمه الله: ولسوف يرضى بنا عوضا عما انفق ، فما خسرت تجارته > من كنت له عوضا عن تجارته . > > وقال بعضهم: ولسوف يعطى حتى يرضى جزاء لعمله فإن رضا الحق ، ومشاهدته > محل الفضل لا محل الثواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت