فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 868

> حق تقاته ) ^ وهو القيام معه في جميع الأحوال بحسن الموافقة . > > قوله تعالى: ^ ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ) ^ < < آل عمران: ( 135 ) والذين إذا فعلوا . . . . . > > [ الآية: 135 ] . > > قال الواسطي: الطاعات فواحش ، لا بل النظر إليها عجبًا واستكبارًا هي الفواحش لا > الطاعات . > > سئل أبو عبد الله بن الجلاء عن الظلم فقال: متابعة النفس على ما تشتهيه . > > سئل محمد بن علي عن قوله: ^ ( والذين إذا فعلوا فاحشة ) ^ قال: النظر إلى الأفعال > أو ظلموا أنفسهم برؤية النجاة بأعمالهم ، ذكروا الله ، لحقهم التوفيق من الله تعالى > وأدركتهم العصمة منه فاستغفروا لذنوبهم من أفعالهم وأقوالهم ، ومن يغفر الذنوب إلا > الله ، علموا أن لا وصول إلى الله تعالى إلا به . > > قال أبو بكر الوراق: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم بمتابعة الهوى > ومخالفة السنة . > > قال جعفر المراوحي في هذه الآية: إنها على وجهين: > > العامة: ذكروه بأنهم أحشموه فاستغفروه لترضوه . > > والخواص: ذكروه بأنه تولاها منهم على ما سبق لهم فاستغفروه أدبًا وذكروه > توحيدًا . > > قوله تعالى: ^ ( هذا بيان للناس ) ^ < < آل عمران: ( 138 ) هذا بيان للناس . . . . . > > [ الآية: 138 ] . > > قال جعفر: أظهر البيان للناس ، ولكن لا ينتبه إلا من أيد منه بنور اليقين وطهارة >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت