فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 868

> > قال بعضهم: ! 2 < إنهم أناس يتطهرون > 2 ! أي: يخالفون ما أنتم عليه من أديانكم > وملككم . > > قوله تعالى: ! 2 < وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء > 2 < الأعراف: ( 94 ) وما أرسلنا في . . . . . > > > [ الآية: 94 ] . > > قال بعضهم: دعاك إلى بابه بالشفقة ، فلما لم تجبه ولم ترجع إليه صب عليك أنواع > البلاء لترجع إليه كرهًا ، إذا أبيت الرجوع إليه طوعًا ، قال الله عز وعلا: ! 2 < وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء > 2 ! الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون > 2 < الأعراف: ( 96 ) ولو أن أهل . . . . . > > [ الآية: 96 ] . > > قيل معناه: لو أنهم صدقوا وعدي واتقوا مخالفتي ، لنورت قلوبهم بمشاهدي وهو > بركة السماء ، وزينت جوارحهم بخدمتي وهو بركة الأرض . > > قوله تعالى ! 2 < أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا > 2 < الأعراف: ( 97 ) أفأمن أهل القرى . . . . . > > [ الآية: 97 ] . > > روى أن ابنة مالك بن دينار قالت لأبيها: إن الناس ينامون ما لك لا تنام ، قال إن > أباك يخاف البيات . > > قال النصرآباذي رحمة الله عليه: كيف يأمن الجاني من المكر ، وأي جناية أكبر من > جناية من يشاهد شيئًا من أفعاله ، هل هو إلا متوثب على الرؤية ومنازع للوحدانية . > > قوله تعالى: ! 2 < أفأمنوا مكر الله > 2 < الأعراف: ( 99 ) أفأمنوا مكر الله . . . . . > > [ الآية: 99 ] . > > قال الحسين: لا يأمن المكر إلا من هو غريق في المكر فلا يرى المكر به مكرًا ؛ وأما > أهل اليقظة فإنهم يخافون المكر في جميع الأحوال ، إذ السوابق جارية والعواقب خفية . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت