فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 868

> قال سهل: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملك . > قوله تعالى: ! 2 < ولا تخزني يوم يبعثون > 2 < الشعراء: ( 87 ) ولا تخزني يوم . . . . . > > [ الآية: 87 ] . > قال فارس: لا تقع حجتي عند المسألة ، ولا تفضحني بالمناقشة ، ولا تحشمني بالحياء > عند موافقة الجزاء . > > قال ابن عطاء: لا تشغلني عنك بالخلة عنك ، وافض على أنوار رحمتك ليلا اغب > عن مشاهدتك برؤية شيء سواك . > > قال الواسطي رحمه الله: مخافة انه ممقوت في أحواله وكذلك كل واحد غريق > مكره . > > قال بعضهم: خاف الأنبياء على أنفسهم مع عظم مكانهم وسنى مراتبهم فقال > الخليل: ! 2 < ولا تخزني يوم يبعثون > 2 ! فمن آمن على بعده فما هو إلا لغفلة أو استدراج . > > قوله تعالى: ! 2 < إلا من أتى الله بقلب سليم > 2 < الشعراء: ( 89 ) إلا من أتى . . . . . > > [ الآية: 89 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: قلب خال من الاشتغال بشيء سوى مولاه ، سلم له > الطريق إليه فلم يفرح على شيء سواه . > > قال بعضهم: السليم في لسان العرب اللديغ ، واللديغ هو القلق المزعج فكأنه يقول: > ثلاث لا يهدأ من الجزع والتضرع من مخالفة القطيعة . > > قال الواسطي رحمه الله: سلم من سوء القضاء ، وسئل الواسطي عن القلب > السليم ؟ فقال: سليم من الإعراض عن الله . > > قال الجنيد رحمه الله: السليم الذي لا يكون فيه إلا حبه . > > قال بعضهم: السليم الذي قد سلم من آفات الدنيا ، ومطابع العقبى ، ولا يكون فيه > الشغل بمولاه . > > وقال الواسطي رحمه الله: قلب سليم فارغ من الآفات لم يتجرع الغصص التي فيها > أولو العاهات . > > قال ابن عطاء رحمه الله: الذي يلقى الله وليس له همة سواه . > > قال بعضهم: السليم الذي يدخل الدنيا سالما من علامات الشقاء ، ويعيش في الدنيا > سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء ويقوم بين يدي الله جل >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت